HMG-123
; *الأرملة الصغيرة*...
هذا ما ورثته "نهى" من زوجها المتوفى، إلى جانب طفلها الأكبر "فارس" الذي يحمل الكثير من ملامح والده، و "فهد"البلبل الذي فقط صوته و"سما" الصغيرة ذات الخمس سنوات،
ومعهم الكثير من *الديون، المسؤوليات، والفواتير التي لا ترحم*.
كانت تحاول أن تصمد، أن تبني شيئًا من لا شيء... حتى ظهر "راكان".
رجل متزوج منذ سنوات، عاشق لامرأة لا تنجب... ومحاصر بضغوط أم صا رمه ، ومجتمع لا يرحم.
*صفقة زواج بلا حب، بلا التزامات،* لكنها بثمن:
تنازلات نهى عن كبريائها، ودفء بيتٍ لم يكن لها.
هل سيكون الهامش كافياً ليصبح عنواناً؟!
أم ان يأتي الحب متأخراً يكون اثمن من ان يترك؟!