"الحُب الحقيقي قد يجعلك تغفر كل خطايا حبيبك،
قد يجعلك لاتفكر بشيءٍ سواه،
ويكون هو نصف تفكيرك ان لم يكن كله..
ولكن هل وحتى عِندما يُصبح العُقم سبباً؟
هل ستتغير الموازين ام نفس الحُب؟".
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....
... اشخاص جمعتهم الصدفه ليصبحو اعز الاصدقاء يقررون الانتقال للعيش في منزل يقال بأنه مطارد من قبل الاشباح ماذا سيحصل لهم ؟ مالمفاجأت التي يحملها لهم هذا المنزل ؟ وهل يوجد حل لها ؟
فكـر قبل ان تتحدث .. او ترسل الكره لـ احد عبر رسـاله او عبر كلام ..
لا تحـاول ان تسـىء لـ احد وانت لا تعرفـه و لاتحـاول تكذيب شـىء ..
لان الحـب الصـادق يبقى
و هذا ما حدث معى انا وصديقتى اليـنور
ولكـن ايـن انتى الأن .. لقد ذهبت بدون عوده
" وأنت ما أسمك ؟" سأل نايل وهو ينظر لها بعيونه الزرقاء البارده كالثليج ، خاليه من أي مشاعر .
وضعت ماري يدها على فمها وهزت رأسها يمين اً وشمالا.
رفع لها حاجبه " لا يمكنك التحدث؟ "
أومأت له ك"نعم ".
+
هى تحتاج إلى من ينقذها من والدها وهو يحتاج إلى من ينقذه من نفسه.
***تحذير: هذه القصه تحتوي علي مشاهد عنف وجنس***
روز تعلم ان هذا العالم ملئ باﻻسرار ، اﻻسرار الذي يجب ان تكتشف ، دائما تحلم بحياه طبيعية بدون قلق او اي ذنب ، ولكن من الواضح ان المصير قرر خﻻف ذلك
تركض في الغابه ويتم مﻻحقتها من قبل ذئاب عمﻻقه يقودوها الي اكبر كوابيسها ، تصبح عبده لواحد من اكبر الكائنات ظلمه في هذا العالم
هل هذا شئ يطلق عليه حياه ؟
لقد كان جحيم، عذاب
هل يوجد قلب في هذا الوحش؟ هل اخيرا سيري الحسناء الذي انتظرها كل هذه السنين
قريبا اﻻمور سوف تحدث ان تتجاوز احلك التصورات.