كبرياء اعمي
shimooelwady@yahoo.com
أدهم: مهندس كمبيوتر وبرمجه صاحب شركه من اكبر شركات الكمبيوتر (وسيم وطويل وصاحب جسم رياضي عنده 33 سنه)
ليلي: بنت جميله جدا وفقيره جدا اتخرجت من الجامعه بالعافيه بتشتغل في مطعم علشان تعرف تصرف علي امها وجوز امها وبتشتغل من صغرها وعندها 23 سنه (بيضه وشعرها اسود وطويل وجميل وكل حاجه فيها حلوه )
سهيله: صديقه لعيله ادهم من زمان
حمدي: ابن عم ادهم وديما بغير منه وبيتمني يبقي زيه
كريمه: ام ادهم وبتحب ابنها جدا واهم حاجه عندها في الدنيا انها تجوزه وتشوف عياله
*************************************
نبدأ قصتنا
في شاليه بعيد في الغردقه ادهم قاعد في بلكونته اللي دافن نفسه فيها علي طول ومش بيخرج منها الا علشان يروح يكمل حبسته في اوضته ...
كان يوم جميل جدا .الشمس هاديه والهواء تحفه
الجمال ده كان حواليه بس لكن هو مفيش جواه غير مرار وبس
فجأه وهو سرحان:: اد ايه المنظر من هنا يجنن يا بختكم بالمنظر ده!!!
ادهم: ايه ده؟ انتي مين؟؟ ودخلتي هنا ازاي؟؟
اولا القصه مش رعب نهائي بالعكس رومانسيه جدا فمحدش يخاف من الصوره
الحلقه الاولي
ساري
كان يجري وراء هدفه لم يهمه ابدا ان يتوقف عندما دخل اراضي محرم دخولها ...اراضي مقابر يعرف عنها انها مسكونه ولكنه لم يهتم
فهو لم يؤمن ابدا بمثل هذه الخرافات...
كان الجو مظلم جدا ولم يكن يري امامه بابعد من مترين فكان يجد نفسه يقف فوق قبر ما او يقفز فوق شاهد ما ولكنه لم يتوقف فمهنته
كظابط للقبض علي المجرمين تمنعه من التوقف لمثل هذه التفاهات....