يُقال إن بعض اللقاءات لا تحدث صدفة، بل تُكتب قبل أن يولد أصحابها بسنوات طويلة..
يظن احمد واشرف لاعبان كرة القدم ان مصيرهما متقاطع .. ولكن يتضح انهما عالقان في مصير واحد منذ البداية ..
التقيا الفتى المصري والفتى المغربي ذات ليلة بينما كانا مجرد ناشئين اثناء منافسة البطولات المنظمة التي تناسب عمرهم .. ثم افترقا بهدوء ظاهري مع قلب لم يهدأ بعد ان تقاطعت عيناهما في نظرة عابرة للحظة قصيرة ..
ماذا اذا التقيا مرة اخرى واحدهم قد نسى ولكن القلب الذي تعلق بتلك النظرة..؟ لم و لن ينسى.
~~~~~
السرد باللغة العربية الفصحى
الحوار واللهجة بين العامية المصرية والمغربية..
رغم كل الاختلافات اللي بينهم، بُعد المسافات وتناقُض الشخصيات،
بدل ما يبعدوا قرَّبوا، وبدل ما يفتِرقوا اتلاقوا.
الحياة رمتهم في نفس الطريق وشدتهم ناحية بعض بطريقة محدش فيهم كان فاهمها،
يمكن لأن كل واحد فيهم لقى في التاني حاجة كانت ناقصاه،
أو يمكن لأن أحيانًا.. اللي بيكملنا مش شبهنا بل عكسنا تمامًا.
وهي دِي لِعبِة القَدَر اللِّي كَتَب الحكَايِة من أولها لآخرها.
.
.
عامية (سرد وحوار)
البداية: 29/3/2025
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي
شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر.
سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك."
يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕
الكاتبة: فَتنة
رُبما يدنو كبريائي لـك لآخذك من زوجتك
مهما كلّفني الأمر من جنون لأسير
خلال طريق وعِر إليك مارًّا بالوبيل لأجلك.
+١٨
عامية مصرية، مثلية.
مكتملة.
لا تمت للواقع أو مبادئي بصلة.