هل ذقتم الطعن بدون سكين؟
تذبح عندما تموت في عيونك صورة من تحب ويبقي هذا الجرح الغائر بين ثنايا قلبك كأنه يذكرك دائما بمن حاول ان يغتال فيك كل المعاني الجميلة.....
بقلم/ ميرا كريم
كانت تعيش حياة هادئة مع زوجها منتظرة ثاني مولود لهم ... ليفاجئها زوجها باحد الايام بقرار زواجه من أرملة اخيه ... تتألم ... تتوجع ... تقهر ... فبعد عشق و تضحيه لكثير من السنين يخاطر بوجودها معه بتلك البساطة الا تشكل اي فرق بحياته ... فماذا ستفعل ؟
هو قوى غامض لا يغفر لأحد ولان يتصافح مع أحد غلط في حقه لا مكان فى عالمه للضعف أو المشاعر
أن أخطأت فقد انتهيت حتى قابلها وقلبت عالمه راسأ على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة
فهدمت حصون قلبه العاليه
فهل يستطيع التخلص من عشقها
او ماذا سيفعل القدر.
هي بريئة للغايه جميله يتيمه مطعتشه للحب والمشاعر أيضا
تبحث عن عشق قلبها الاول وهو الحب الحقيقى
ولكنها لديها عادات وتقاليد والدها الصارمة التي على وشك أن تجعلها تصاب بمرض نفسي
ولكنها دائما وابدا ستظل تعافر لحتى تقابل عشق قلبها
لاكنها إبنة وزير
لا يُقام العدل في هذا القصر،بل تُدار التوازنات.ولا تُرفع الأصوات،
بل تُرفع الكؤوس في صمتٍ مدروس،وكل من على الطاولة يعرف أن مكانه ليس مضمونًا...إلا إن كان يعلم كيف يُزيح غيره دون أن يتّسخ قفازه الأبيض.
هنا، لا تُكتَب القوانين بالحبر،بل تُنقش بالسكين على ضمائر الضعفاء
ففي مأدبة النُبلاء... لا يأكلون، بل يُؤكلون.