نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
تتحدت القصة عن يول أمير مصاص الدماء بارد المشاعر,صاحب الكاريزما الذي يلتق ي بالجميلة إيم عن طريق الصدفة و هي فتاة قد عانت في حياتها و لم تجد الراحة بعد موت والديها لكن عندما يرى يول إيم تجذبه رائحة دمها الغريب و المميز
فماذا سيحدت بينهما و هل سيكون سببا كافيا لجعل الأمير بنفسه واقعا في حب إيم
ملاحضة:القصة منحرفة..
#القصه-القصيره
#واقع
مبنيه علي احداث واقعيه
------*-----------*----------*---------*-------*aya
يحكى بأنّ فتاة شعرت بالغضب لعدم تحقق ما تتمنى وفي يوم ميلادها في تمام الساعة الحادية عشر وإحدى عشر دقيقة تمنت الموت وماتت!
في الحقيقة أنا أيضاً تمنيت أمنية، ليست سوى رسالة قصيرة كنت بحاجتها لإعادتي لرشدي، ولكن محتواها كان أشبه بسقوطي من حافة منحدر صخري شاهق لا نهاية له؛ ليتكرر الشعور ذاته..
-----------_------------_------------_
بقلمي ايه ابراهيم
كتابه وتأليف وسيناريو ايه ابراهيم
لا اسمح لسرقه كتاباتي او الاقتباس منها وان رايت شيئ يشبها فانا غير مسؤله عن هذا هذا القصه الاصليه للكاتبه ايه ابراهيم انيس
+18
الرواية تحتوي على مجموعة قصص مختلفة
لكل قصة خمسة بارتات
وهي تتحدث جميعا عن الخيانة الزوجية
نظرآ للأقبال الكبير على القصة قررت الأستمرار في كتابتها
😘😍😘😍
N-H-k
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.