بين ضفتين من الزمن.. يقف قلب بغداد شاهداً على حكاية أربع نساء من جيلين مختلفين.
نعود إلى السبعينات العذبة؛ حيث البيوت القديمة بـ "شناشيلها" الواسعة، ودفء الجيرة، ورائحة "الچاي المهيّل" التي تملأ الدرابين الضيقة بالأمان. هناك، في عمق ذاك العصر، تعيش بطلتنا الأولى؛ حارسة الأسرار التي دفنتها الأيام. حياةٌ تبدو وادعة، لكنها تخبئ خلف جدرانها العتيقة خطايا زمنٍ مضى، ومواجهات غامضة وأقداراً لا تُحكى، جعلت منها لغزاً يمتد أثره ليعبر السنين.
ومن عباءة ذاك الماضي، نرتطم بحاضرٍ كئيب بدّل الزمان ملامحه، لنقتفي أثر ثلاث بطلات من جيل الألفينات، يواجهن خفايا الخذلان، ومرارة الظلم، وطيش المراهقة.
لكل واحدة منهنّ قصة وغصّة، لكن يجمعهنّ خيط خفي واحد... أنهن جميعاً يرتجفن على حافة الجرح. فهل تنجو البراءة، أم يبتلعها واقع لا يرحم؟
"روايةٌ تُعيد رسم ملامح الروح العراقية بين الأمس واليوم.. بدمع الحبر وصدق الذاكرة.
لا احلل نقل الرواية لأي برنامج كان ‼️
رواية حقيقية للسادة احفاد رسول الله ابتدأت قبل 26 سنة....
من اعماق الجنوب، من قلب الريف، حيث الخراب ليس مشهدًا عابرًا، بل حياة تُؤكل كل يوم على مهل، والموت لا يأتي دفعة واحدة، بل يتسلل عبر السنوات....
غرباء! لذلك من يلتقون لأول مرة بالحقيقة مو شخصين جدد التقوا، بل التقى ميت بميت، ماتوا الف مرة قبل هاللقاء.
لذلك صاروا...
غرباء"لقاء بعد الموت"
في أرضٌ قُدِّر لها أن تحفظَ الوديعة،
لكنَّ الغدرَ في شوارعِها صارَ شريعة.
هناك من يظنُّ أنَّ القبرَ سيواري الفضيحة،
ولم يدركْ أنَّ مشرحتي تُنطقُ الروحَ الجريحة.
- البداية : ٩/٥/٢٠٢٦ .
- النهاية :
هم بقايا أرواحٍ
تعلمت أن تصرخَ بصمتٍ
وأن تحبَّ وهي تنزف
فإيّاك أن تمسكهم بقوة،
فكلُّ شظيّةٍ فيهم
تحتفظُ بحدّها لتذكّرَك
أن الحبَّ أحيانًا
أشدُّ فتكًا من الكره
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حا ولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
بعض العادات المرهنه حتى الان
بعض الشيوخ وابناء العم الضالمة
عادات تقتل احلام الاناث
وتحرمهم حياتهم
بينة حب ونهوه
وكراهيه ثم يأتي حب
ينتهي حلم الاختين.... ليس كل اهل
كانو سنداً لبناتهن فهناك اهل كانو اول عذاب الهن
الناصريه ذي قار
نبدي روايتنه اليوم (تمر حنه)
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!