(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
" أيمكنني تقبيلُك؟.."
همس وفي اللحظة التالية حصل الإنفجارُ العظيم.
-
في عام ٢٠٢٠ وبعد فترة طويلة من معرفة العالم سر المتحولين وكونهم مخلوقات حقيقية غير أسطورية تتجه المستذئبة ألبا وتوأمها ديلان إلى أكاديمية أوبتيموس طلباً للحماية، حيثُ سيدرسان ويتعلمان كيفية المدافعة عن أنفسهم أمام البشر.
لكن ألبا تحملُ في جعبتها سر ما، وأكاديمية كتلك مليئة بالأسرار، لكنها لا تتركها مخفية لوقت طويل.
خلف جدران عتيقة ووسط العديد من الطُلاب.. تعمّ الفوضى وينكسرُ النظام.
" ستحبينى قهراً ان اردت لذا فقط أحبيني بارادتك "
" اهربى منه انه الجحيم بعينه ...اهربى منه "
⚠️⚠️⚠️الرواية تحت التعديل لذا تجنبوا تغير الاحداث المفاجئ💀
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بال تأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
( BOOK 2)
"أنا لا أُريد فرصة ثانية. لا أحتاج رفيقة ثانية."
" أنا لا أحتاجُكي و لن أُحبّكي أبدًا إيفانجلين بلاك."
#1st in OH SEHUN 19th of March, 2019
Started : 28 / 08 / 2018
Ended : 05 \ 08 \ 2020
#منقووولة
تلك الشاحنه التي تقود بهم لطريق الجحيم.. اختظفن من ديارهن...
وعيونها بلت من كثرةالبكاء ...جسدها الصغير يحتضن نفسه من الخوف ...
لتسمعن خطوات ..كثيرة حاولت منهن الاستدره... لكنها صفعت بقوة جعلت الدماء تسيل من شفتيها..
اغلق الباب.. لتغرق في تلك الظلمة المخيفة ..جلست على الارض وعادت دموعها للهطول ..ظلام محيطها من كل الجهات.. نهضت لعلها تجد بقعة ولو صغيره من الضوء..
💟💟🌷"حب بين أحضان المافيا "💟💟