فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
ماذا يحدث لو وقعت طالبة تحت تدريب رئيس الشركة نفسه ؟!
فايوليت ووكر فتاة مجتهدة تدرس الادارة والاقتصاد ، شاء قدرها ان تقع تحت تدريب الرئيس المعروف بقساوته اثناء العمل ولا يتقبل الاخطاء ..????
ماذا سيحدث لهذه الفتاة ؟! هل ستصمد امام أوامر رئيسها المتعجرف ام ستغرق من اول موجة تصطدم بها !!
. . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز
ماكسيم رجل عصابات تربى بعز اكبر زعيم مافيا بايطاليا لا يعلم عن أهله اي شيء و لا يهتم بذلك حقا .. كل حياته قتل .. نساء.. مخدرات .. فسق و فجور .. و لكنه بالاخير رجل وحيد لم يعرف طعم الحب و لا الامان يوما ..
كاترينا منذ أن كانت صغيرة و هي بدور الراهبات إلى أن تقبلت حياتها الجديدة و ترهبنت و هي صارمة بهذا مع كونها جميلة جدا و شابة صغيرة ..
في احد الايام تساعد كاترينا احدهم بأن تخبىء الرجل بمخدعها و يتم الهجوم على الدير من طرف إحدى العصابات و التي يتراسها ماكسيمليان او ماكسيم .. و تقف هي بوجهه وتهرب الرجل و قرر الإنتقام منها بأن يسلبها اعز ما لديها ( عزتها و شرفها ) ليقرر بيعها ما ان ينتهي منها .. هي أحببته بصدق و تخلت عن الدير لأجله و هو تلاعب بها انتقاما لتعديها حدودها..
لم يكتشف حبه لها إلى بالليلة التي بيعت فيها .. فهل تسامحه ؟؟ ام تبتعد عنه ؟؟ ام تقرر الإنتقام منه؟؟
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
~~
اشعر بالألم يخترق اجزاء صدري بلا رحمه
حقاً ديميتري ؟
أهي مهمة اكثر مني ؟
انت لم تراني لعشر سنين ؟ عشر سنوات ..
وهكذا يكون لقائنا ؟
هذا كان اول جرح !
وعلمت بعدها انني لن أكون بخير ..
لو كنت اعلم ان رحيلك كان سيجعل منك هكذا ؟ لما سمحت لك بالذهاب ديميتري
~~