كان كلُّ شيءٍ ورديًا كما في الحكايات
البيت يضحك، والأصواتُ دافئة، والضحكُ يسكن الجدران.
كنتُ أظنّ أن العالم لا يعرف الحزن،
وأن من نحبّهم خُلقوا ليبقوا.
لكن أبي رحل.
رحل تاركًا وراءه فراغًا لا يُملأ، وضوءًا لا يُعاد إشعاله.
ومن بعده تغيّر كلّ شيء.
كنت بمفردي، أتخبط في غياهب ظُلمات روحي، أو هكذا ظننت.
لم أدرِ أن هناك من يرافقني كــظِلٍ لا يختفي، يحفظني كــكف يده، مستعداً لدفع روحه للهاويه ثمناً لأحيا،فقط.
🟢 تاي توب.
🚫فارق عمر كبير.
🚫 فارق طول قليل.
🚫 الغلاف من صنع الجميلة Varilyn_vk
كـيف سيكون الأمر، حين يولد الحـب من رحم العـداوة؟
عداوة، انقلبت نار حب، يشتعل ببطىء بين رجلين لا تلتقي نظراتهما إلى بشرارة الكراهية و لا يطيق أحدهما وجود الآخر!.
كيم تايهيونغ، ذو الطبع الحرون واللسان اللاذع، وجيون جونغكوك رجل لا تعرف الضحكة طريقا
إلى ملامحه الصلبة.
"...لما تَحمل تلكَ النظرة دائِماً؟ "
" أيّ نظرة؟ "
" نظرةَ رجلٍ بِداخله رغّبة، بـ أن يحتَويني، يُقبلني ... ثمَ يَقتلني بيديهْ! "
.
[ شركاء في الجريمة ]
▶Top:jk
▷Bottom:tae
لااسمح بالتحويل.
رواية مِثلية⚣.
أي تشابه في الأحداث او الشخصيات محض صدفة✏.
"دعني وشأني جونغكوك عالمك مختلف عن عالمي"
"كلما دفعتني بعيدا ازددت تعلقا بك تايهيونغ سأ سحبك اليّ حيث لايكون هناك مكان تبتعد فيه عني"
في عالم يختبئ فيه الهدوء خلف صخب المحركات يلتقي شاب هادئ بآخر يعشق السرعة والخطر
لحظة واحدة تكفي لتشعل طريقًا لا عودة منه
-رواية لتايكوك
-جونغكوك توب
الغلاف من: Varilyn_vk
(كل الحقوق لي)
مُقتطفات
تقابلا..لا ضجيج، صمتٌ يخنق الكلمات، فقط نظرات تقف على حافة الهاوية
عندما تلاقت نظراتهما، كأنما الزمن قد توقف ليخنق كل شيء
نظرة تايهيونغ كانت كالعاصفة التي لا تترك وراءها سوى الدمار، كأنما يحمل بداخلها ألف كلمة لا يُسمح لها بالظهور
كيف لعينٍ أن تّسقطك..دون أن تمسّك؟
-
مرّر إصبعه على وجهها وكأنهُ يحاول تذّكر صوتها، ثم قال بصوت بالكاد يُسمع " ما أقسى أن تبقى الصور ناطقة..حين يصمت صاحبها إلى الأبد"
أسند جبينه إلى الإطار، وأغمض عينيه، كأن الصمت هو الطريقة الوحيدة للنجاة من ذاكرته، ثم همس كمن يُقرّ بوهمٍ ظل يطارده " كل القضايا التي فزتُ بها..لم تشعرني بشيء، إلا هذه..التي أخسر فيها روحي، كلما اقتربتُ من الحقيقة"
-
المسيطر: جونغكوك
تحذير: هذه الرواية تحتوي على لغة جريئة وعنيفة، قد تحمل بين طياتها مشاعر شديدة من الألم والتوتر، وتعرض افكاراً قد تكون صادمة، فالحروف هنا تتنفس الألم ، مما يجعل كل كلمة تمر كالسياط على الروح