اذا كُـنـت مهـتماً با الاحـداث، فـأهـلاً بـكَ فـي عـالم أحـفـاد فـالـح (خـطـيـئـة لـيـل) الـخـطـيـئة الـتـي لا تـُغـتـفـر....
_لـمـاذا؟
_لانـهـا لـيـسـت خـطـيـئـة عـاديـة.
_لـكـن الـجـمـيع يـسـتـحـق فـرصـة ثـانـيـة.
_الا الـذي أسـتـحـل مـن الـحـرام الـحـلال، وظـن ان بأسـتـطـاعـتـه ان يـمـلـك حـريـة انـاس ولـدو احـرار.
ليست كل الخطايا تُغتفر، فبعضها يولد من الحيلة لا من الضعف.
هناك من يخطئ ليحيا، وهناك من يحيا ليُخطئ.
في زمنٍ اختلطت فيه النوايا، صار الحلال حرامًا في أعين الناس، وصار الحرام طريقًا للنجاة.
هذه حكاية وعدٍ قُطع باسم الحب، فانكسر باسم الخطيئة.
وحكاية حريةٍ سُلبت من أناسٍ وُلدوا أحرارًا، فظنّ غيرهم أن المال والسلطة قادران على شراء القلوب.
"خطيئة ليل"... لأن بعض الظلام لا تليه شمس.
تَلـيق بها الـمُبالـغه فلا تستهويها الـمعاملـه
الـعاديه وكأنها ملاك علـى هيئه انسان ولاكنها الـعكس تماماً انثى بدهاء ابليس شيطان صغير من عمق لـ جحيم لـتقع بين قبضتهُ مابين هوسه وطُـغيانه.
تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
أرض وِثاق حَيث يَنمو الظُلام ويُسقى الترابُ بالدماءِ والخصامِ،
شيوخ عرشٌها الغدر وصِراع القبور
ومن دخلها غريبًا، إمّا صارَ منها أو فَنيَ بلا أثر.
ارض هيملوك ونارٌ لا تنطفئ،
حكمُها يُسجَّلُ بالحديدِ واللهبِ،
منذُ قامت، وهي مَثوى للغُزاةِ،
ومن أرادَ عرشَها، فليُواجه حِدَّةَ السنان.
ساحاتِهم، لا يُسمَعُ للضعفِ صوت،
إن نادتِ الطبولُ، تَحركَت الجُموعُ،
وإن رُفِعَت راياتُ الوثاق،
فلا سلامَ بعدَها إلا بحدِّ السيوف.
-الوثاق
-حقيقة باللهجة العراقيه .
-بقلمي انا الكاتبـه إيلي المُـحسن.
لا أحلل أخذ أي اقتباس او اي شيء من داخل
الرواية او استنساخها ونسبها له او لأي شخص
كان غيري والا سيحاسب قانونيًا ! 🚫
-جَميع الحقوق محفوظه لي.
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل م فتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد