- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
سلالة من نوع فريد
ليس لهم مثيل
سريعين كالبرق ، مسالمون للغاية
لكن عندما يتعلق الموضوع بقطيعهم
يتحولون الى وحوش.
______
بدأت : 28/12/2018
إنتهت : 2/8/2020
جميع الحقوق محفوظة ®
طيار ثلاثيني وَسيـم ومُثير متزوج من زوجة جميلة لكنه يعيش زواجًا مفروضًا عليه بعيدًا عن مشاعر الحب الحقيقية
اراد الحصول علي طفل كَما الجميع فَـ بدا رحلتهُ العلاجية لـِ الشفاء ولَكنهُ فـقد الامل بشكل كـامل عند استمرار العلاج دون فائدة فَـ بدأ بالابتعاد عـن زوجته وحياتهُ الزوجية التي اضحت اتعس مـما كان يـظن يَومًا
لكن في ليلة و ضحاها انقلب كل شيء في لحظة ثمله
حيث يرتكب الطيار جيون خطيئة مع احـدي المُضيفات التي كانت تنال اعجابه بـ جمالها ورشاقتها وجسدها المنحوت
فـ الي أين ستؤول الأمور وهل ستُمحى الخطيئة أم ستدنس أصحابها
.
.
_جيون جونغكوك
_بارك إيفلين
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
"اسمح لي أن أجعل هذا الإحساس بالوخز بين فخذيك يختفي، سيستغرق الأمر لحظة واحدة فقط.
عاشت بيلا في بلدة صغيرة في ولاية بنسلفانيا مع جدتها. كانت المدينة معروفة بدعوة المخلوقات الخارقة للطبيعة كل عام كلما حل موسم التزاوج، كان من طقوس النساء الشابات، سواء من البشر أو غيرهن، أن يقفن بملابسهن جزئيًا في وسط المدينة، معصوبات الأعين وجاهزات للهجوم من قبل الوحوش البرية الكامنة في الغابة.
تأخذ الأمور منعطفًا عندما تبلغ "بيلا " الثامنة عشرة من عمرها ويُطلب منها المشاركة في الطقوس.
في ليلة الشر، يتم التهام بيلا البريئة وهى معصوبه العينين، من قبل رجل أطلق على نفسه اسم الفا
⚠️ SEXUAL CONTENT +18
The forbidden man
-"أنتِ مجرد طفلة بريئة عزيزتي كنت فقط أستغلك وأتلاعب بك لكن بعدما
فقدتي برائتك لم تعودي تهميني...ماذا؟ هل كنتِ تملكين مشاعراً اتجاهي ؟" ...
إِنّه الرّجل الذِي خَطَف فؤَادها منذ أَوّلِ نَظْرَة...
لكِنّهَا لاَ تَعْلَم بَعْد أنّهُ أنّه اَلْفَاكِهَة اَلْمُحَرّمَة اَلتِي سَتَتَلَذّذ بِمذَاقِ حَرَامِهَا عَاجِلاً أَمْ آجِلاً...إِنّهُ بِالفِعل ااَلْرّجُلُ اَلْمُحَرَّمْ...خَطِيبُ أُمّهَا !
يظهر من العدم ليدخل حياتها دون إذن على أساس أن يكون أبا بديلا...ولسوء الحظ الأحداث إتخذت مساراً معاكساً تماماً...
ماذا لو خانت ثقة والدتها وحبيبها لتقع في شباك حبه ...وماذا عنه لو خان ثقة خطيبته ليتملك ابنتها حباً وغيرة...
نعتته بالبيدوفيلي لكنها لا تعلم كيف استولت على حواسه...طفلة ذات الثمانية عشر عاما تتربع على قلب المحامي الثلاثيني جيون جونغكوك،جعلت منه حقيراً و وغداً لكنه متيتم بحبها...
JEON JUNGKOOK X HUANG ESLA
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أ نتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.