نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
الأثار التي على جسدي هيَّ من أوصلتني إلى ما أنا عليهِ الآن
أنا تلكَ الطفلة التي كبرت قبلَ أن تكبر
أنا تلكَ الطفلة التي أصبحت امًا لِـ طفلين وهيَّ في السابعة من العمرِ فقط
أنا من قالَ عنهُ الله في محكمِ كتابهِ العزيز ( فأما اليتيم فلا تقهر )....
من انت انت حتى اتنازل لك؟
تسأليني من انا؟
انا من وقعت في جمال عينيكِ
انا من عشقت قوتكِ وغروركِ
انا الذي لم اخف من فقدان احد وخفت من فقدانك
انا عاشقكِ المجنون... ❤
لن يتنازل احد منكم عن عشقه ولن يسقط جبروته وقوته امام احد فأنتم احفادي.. احفاد الشيخ هاشم وارى عشقكم في اعينكم ظاهر انه *عشك احفاد هاشم *
تاريخ بدأ الروايه 2023/4/9
تاريخ انتهاء الروايه....
أفعى رقطاء هـيَ لاا تَهاب أحدًا تَدس نفسها وسط المخاطر لتَرد ثأرًا مدفون لِثلاثُ عقود من السنين
أكبر مخاوفها هيَ عدم الخوف وعدم ذرف الدموع عيناها مليئة بالشر
تخطط لتهَدم عائلة بأكملها عن طريق الزواج بأحد أحفاد هذه العائلة
هل ستنجح وتشتت لم شملهم بـ بث الخبث والخراب أم لا هذا ما سنشاهدهُ داخل الرواية