وجود العائلة في الحياة كوجود الارواح في الاجساد،
هم برُّ الامان ،عِطْرُ المكان، أُنْسُ الزمان....يا تُرى ماذا سيكون رد فعلك إن خسرت شخصاً من عائلتك واحداً تُلو الآخر ؟ تخيل معى أنك تخسر أعزُ الاشخاص لقلبك ،يا تُرى ماذا سوف يكون شعورك وحالة قلبك؟ مُجرد التخَيلُ صعب أليس كذلك؟ وربُما كان مؤلم لدرجة البُكاء ...فكيف سيكون حالُك إن كان واقعى ؟
و ماذا إن صادفت شخصٌ يجعلك تنسى كل ما مَر بكَ من حزنٍ وآلم وكان ذلك على هيئة عوض؟يا تُرى هل حقاً هُنَاكْ أناسُ تأتِي بِهمْ صُدف الَحيّاة إلينَا فنشعُر بأنَهَمْ خَاتمَة كُل الأشَياءْ الجَميلة كما يقولون ؟ أم أنَّ تلك كلمات لا علاقة لها بِصحة الواقع؟
ومن حيث لا تعلم، تجد أن الأمر الذي كرهت حدوثه صار مفتاحًا لما تحب، وتلك العثرة التي أوجعتك أخذتك إلى آفاق رحبة لم تكن لتسلكها، وذلك الألم الذي أنهكك كان لك خير مُعلّم وأهداك الحكمة الثمينة؛ لتدرك أن العطاء قد يأتي على شكل ابتلاء، وأن لُطف الله يُسَاق بأشكال عديدة.
________★★★★★★★★★_________
واعلم بأنني لا أستطيع أن أقف أمام قبح هذا العالم لأمنعه عنك، لكني أستطيع دوماً أن أمد يدي وروحي لعالمك لأجعله أقل عتمة وحزن و وحشّة....وهذا لأننى أُحبك وكثيراً ولأنى أُحب اللغة التُركية ف أحببتُ أن أقولها لكِ بها (سنيسفيورُم).♥️
________★★★★★★★★★__________
★ سنيسفيورُم ★
★
عِتمة...مكان ليس به روح،فقط الموت ،ظلام من كل جانب ،لا احد يسمع ولا يرى،اصوات تأتى من بعيد ...صورة غير واضحة ....وفجأة نسمع صوت !
_أنا فين ،انا إيه اللى جابنى هنا..فى حد سامعنى،يا عالم ،يا بشر.......
ظل ذلك الصوت يتردد كثيراً فى الانحاء دون توقف ،يصرخ ويصرخ حتى توقفت احباله الصوتيه ثم انقطع ذلك الصوت لنُدرك ان هذا الشخص ذهب إلى عالم آخر ، عالم اللاوعى ،موت مؤقت!!
تخيلوا معى موت لحظى فى مكان مظالم حيثُ لا وجود للبشر ،لا احد يسمع ولا يشعر ولا حياة هناك...هل سيحيى هذا الشخص ،سقوطه فى هذه الحُفرة وفى هذا المكان يا تُرى هل هذا من سوء حظه ام حُسنه!
تابعوا معى إلى آخر القصة لنعرف ماذا سيحدث ومَن ذلك الشخص هل هو طِفل ام شاب وربما فتاة!!
__
(نور الظلام).