Rhea0034
- Reads 4,850
- Votes 464
- Parts 7
"أريد طعاماً شهياً، ملابس جديدة، و أيضا... عائلة تحبني أنا وحدي!"
نطق بها الكستنائي شعر ببراءة، شاخصًا بعينين واسعتين ملأتهما اللهفة نحو الرجل الواقف أمامه..
"إذن.. سأحقق أمنيتك"
أجابه الرجل بملامح رخامية ساكنة. لكن، ما إن لمح بريق السعادة يشع في وجه الصغير، حتى لاح على شفتيه شبح ابتسامة غامضة.
ولكن... ألم يكن من الأرحم لتلك الأمنية الطفولية أن تموت في مهدها؟ كيف تسللت من براءتها لتصبح هذا الواقع؟
"دعني أيها المريض!"
.
.
.
.
.
الرواية نقية تماما
و هي محمية بحقوق النشر