قويه ليس تكبرا وجبروتا بل تواضعا
قويه ليس كإعصار انما كنسيم الصباح
القوية روايه خياليه تجسد واقع و مستقبل يتمنى اي حد يعيشه بقلمي الكاتبة الاء عبد الستار
شكرا لصاحبة الغلاف ساره
أريد الهروب منك...أريد فك سلاسلك وأرحل هاربه منك
لكن...كلما أرحل هاربه من سجنك أراك امامي وجها لوجه...لتضعني ثانيا في سجنك...واعود لأكمل في خيالي القصه التي أعدمها الواقع.
من هو الواقع يا ترى؟
هل هو أنت؟ ام عائلتي التي تقف مع القوي
وتهاجم الضعيف... . .
من كتاباتي المتواضعه..... الكاتبه زهره