في قلب فلورنسا،
حيث الأزقة الضيقة تعبق برائحة القهوة الطازجة،
وحيث تتدلى أزهار الجيرانيوم الحمراء من شرفات البيوت القديمة،
ولدت الحكاية التي ستغيّر كل شيء. هنا، بين صخب الساحات وهدوء النوافير العتيقة،
عاشت ثلاثة أرواح ربطتها طفو لة واحدة...
وأبقتها الأقدار متشابكة حتى اللحظة التي ستهزّ مسار حياتهم.
و الشخص الذي سيدخل و يغير مسار كل قصتهم رأسا على عقب
اول فصل:سبتمبر2025
اخر فصل:........................
(اخترت الابطال بعد كتابتي للرواية باشهر طوييييلة)
الجزء الاول
ماذا اكتب وكيف ابدا الموضوع... لا استطيع التفكير بإي كلمه مناسبه الامر صعب جدا...
لم اتوقع ان تحتاج رساله غراميه لكل هذا التفكير... لقد تعبت حقا....
افكر منذ ساعه ولم اضع اي حرف على هذه الورقه...
كانت كلوديا تفكر بصوت مرتفع وهي تحدث نفسها... امسكت راسها باحكام وصمتت للحضه...
قبل ان تعاود الحديث مع نفسها كالمجانين
لن اكتب سوى كلمه واحده.. لن استطيع خط رساله جميله مهما حاولت...
] ملاحظة : السرد قديم يحتاج تعديلا [
وسيم، غني، غامض و فوق كل هذا. بارد. بارد لدرجة تجعله يجمد قلب اي كائن...
هارون كان له هدف واحد بهاته الحياة التعيسة، تدمير الشخص الذي دمر له حياته بأبشع الطرق. خطته كانت مثالية و محكمة. خطط الرجل لكل شيئ و توقع كل شيئ. إلا شيئا واحدا... أن يأمنه عدوه على أمانة.
عليها هي.
المرأة التي لطالما بحث عنها. المرأة التي يحرم عليه الاقتراب منها.
"هبة"
أزرق... أزرق... كساعة زرقاء فوق حبهما.
الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel
في إمبراطورية "فاليريا"، وُلدت الفتاة ليليث بشعر ذهبي طويل يتوهج تحت ضوء القمر، لكن ما بدا نعمة كان في الحقيقة لعنة تخشاها العائلة المالكة. وفقًا لنبوءة قديمة، فإن فتاة ذات خصلات ذهبية ستجلب نهاية حكم الإمبراطور"إليستر".
عاشت ليليث حياتها في قصر معزول، محروسة بعشرات الجنود، لكن عندما بلغت السابعة عشرة، أمرت الإمبراطورة بقتلها لإنهاء خطر النبوءة. في ليلة التنفيذ، اكتشفت ليليث أن شعرها يحمل سحرًا قديمًا قادرًا على حماية نفسها، فهربت من القصر بمساعدة امبراطور غامض يُدعى "رينهارت".
بينما تطاردها قوات الإمبراطورية، تكتشف ليليث أن لعنتها ليست سوى قوة مخبأة في دمائها، وأنها الوريثة الحقيقية لعرش والدتها، التي اغتصبت الحكم من السلالة الشرعية. الآن، يجب عليها الاختيار بين الاختباء إلى الأبد أو مواجهة والدتها واستعادة حقها المسلوب.
لكن هل يمكن لفتاة ملعونة أن تقود ثورة ضد أعظم إمبراطورية في العالم؟
بالطبع أريد أن أكون مثلهم. إنهم جميلون مثل السيوف التي صنعت في النار الإلهية. سوف يعيشون إلى الأبد.
وكاردان أجمل من البقية. أنا أكرهه أكثر من الآخرين . أنا أكرهه كثيرًا لدرجة أنه في بعض الأحيان عندما أنظر إليه، لا أستطيع التنفس.
كانت جود في السابعة من عمرها عندما قُتل والداها وسُرقت هي وشقيقتاها للعيش في محكمة الجن العليا الغادرة. وبعد مرور عشر سنوات، لا تريد جودي شيئًا أكثر من الانتماء إليهم، على الرغم من كونها فانية لكن العديد من الجن يحتقرون البشر. وخاصة الأمير كاردان، الابن الأصغر والأكثر شرًا للملك الأعلى.
للفوز بمكان في المحكمة، يجب عليها أن تتحداه وتواجه العواقب.
عندما تصبح جود متورطة بعمق في مؤامرات القصر وخداعه، تكتشف قدرتها على الخداع وسفك الدماء. ولكن بما أن الخيانة تهدد بإغراق محاكم الجن بعنف، فسوف تحتاج جود إلى المخاطرة بحياتها في تحالف خطير لإنقاذ أخواتها، والجن أنفسهم .
الرواية للكاتبة هولي بلاك، وانا مجرد مترجمة للرواية
it's not a love story.. it's story about love
لم تكن الحكاية تبدأ حيث ظنّ الجميع ولا تنتهي حين يسدل الليل ستاره على النهايات السعيدة
هناك دائمًا لحظة واحدة تغيّر كل شيء ...
كلمة لم تُقل، نظرة طالت أكثر مما يجب، أو قرار ظنّ صاحبه أنه الصواب
في هذا العالم، لا شيء يحدث صدفة
كلّ فعلٍ له ثمن، وكلّ سرٍّ مدفون يعود ليطالب بحصّته من الدم أو الندم.
لم يكونوا يعرفون أن ما جمعهم لم يكن صدفة، بل لعنة صُنعت على مهل...
لعنة اسمها الحقيقة
ما الذي يصنع القدر؟
لقاءٌ عابر، أم خطيئةٌ لم تُغفر بعد؟
لم تكن الحكاية عن الحب، ولا عن الانتقام... بل عن حقيقة الماضي التي أصرّت على الظهور مهما غُلّقت الأبواب
ويبدأ كل شيء من حيث انتهى الآخرون
لأن الماضي... لا ينسى من أعاد فتحه،
ولأن بعض القصص لا تُروى لتُفهم،
بل لتُوجِع.
في ذالك اليوم المشؤوم، كانت آرييت تقف أمام والدها الذي طلب منها أن تختار بين المغادرة معه إلى كندا، أو تبقى مع والدتها وإخوتها، حينها أدركت أخيرا أن فوضى أسرتها قد انتهت، والديها سيفترقان، بعد عشرة سنوات من سماع شجاراتهم باستمرار..
شيء صعب أن تفقد عائلتك، وتغادر لمكان غريب لا تتذكر شيئا عنه، لكن آرييت كانت ترى السفر مع والدها مهربا، وفرصة ثانية لها..
لا فكرة لديها عما يوجد في ذالك الشمال البارد!
♡..
الجمال مقابل العنف..
البياض مقابل الدم..
البرودة مقابل الدفئ..
دَموع على الثّلج..
وخسوف بلا قيمة في سماء تغطيها الغيوم..
بريشة نِيليث 🪶.
السّادِس عَشَرْ من نوفَمْبْر، 2025.