القصه حقـيقيه بقلمي: رُوح أدريس
فتاه مندفعه ومتهوره وعنيده وقعت في فخ رجل محقق جنائي قاسي القلب ومريض نفسي فكيف سوف تنجو من عذاب المتعقد من النساء؟؟
وهل ستنجو ام لا؟؟
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
- مؤسفٌ حال المرء، حين يستمر في حرق نفسه، وهو يتمنى، في صدرهِ أُمنيات من ضباب، كأضلعِ نافذةٍ ترتجفُ من فكرةِ الوحدة التي تسكن حُجرتها 🥀.
.
.
.
.
في إحدى ليالي فبراير البارده نتكلم فيها عن فتاه عانت الكثير من الضلم والاضطهاد ولكن للقدر رأي اخر...
فماذا يخبئ لها القدر من مفاجأة 🖤.
بقلمي ايڤين
شعوذة و دجل اصدرت من الجدة والتي كانت سبباً لدمار ثلاث عائلات و سلسلة لثلاثة اجيال متتاليه,كل جيل اخذ عقابه من ذنب لم يكن له, لكن هنالك شخص واحد اخذ عقابه و عقاب جدته و والدته ليكسر الزمن دهراً منه.
قصة تتكلم عن شاب قبل سنوات اغرم بفتاة منذ الرؤيه الاولى(حب من اول نظره) ولكن بعد هذه النظره لم يراه مرة اخرى اختفت تماماً لسنوات ولم يعرف عنها شئ فقط اسم الدلع (عندما نبدا بل قصه ستعرفون كل شي)
هل برائيكم يلتقون مره اخرى وما هي الصدفه التي تجمعهم؟؟
يقول اياد عبدالله الاسدي
فارشلك جفن وتنطر تنام
نام و لا يهمك ضيم الايام
يبعد رموش عيني، وجفني، والعين،
وصبيها، ونظرها، وذيج الاحلام
سنه ما شايفك بس انت موجود
لهسه اشتم عطر من شوفت العام
ما تاجرت بسمك بس تعاطيت
بيني وبين روحي وهجرك اعدام
شفتك بلحلم فزيت مرعوب
ما لحكت اشوفك مسرع اجدام
نذر لو ملتفتلي جا تحنيت
من اطراف جدمي لشعرة الهام
ملثم من تمر ما اعرفك تريد
اعرفك لو تحط على اسمك الثام
..............
انتظرونا مع قصه عيناگ بحر اغرقني
قصـه حقيقـيه ☠️💌
مـشهـد عن الـقصـه☠️
نـبـذة
انه احبك اليوم وباجر وبعد الف سنة ابقى احبك ومستحيل اجزع منك ،انته روحي ودفو عروك قلبي،بغيابك بس الله يعلم وحدة يعلم بحالي وبالضيم اليصير بية
...............
ثنى على رجلية وكعد بأس راسها وحجه :
فهد :الله يساعد قلب السيدة زينب(عليها السلام)شكد شافت هضم بواقعه الطف يمة كون صبرج من صبرها
......
فهد:يمة من ارجع تخطبيلي يمة وانتي تعرفينها كلش زين
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....