"المسافة"
هي منصة اجتماعية مبتكرة تتيح لك معرفة مدى بُعدك عن الآخرين.
لذا اختار بارك جيمين شخصًا يبعد عنه 287 كيلومترًا، ظنًّا منه أن تلك المسافة آمنة بما يكفي فبعد كل شيء، أكثر من مائتي كيلومتر كفيلة بضمان ألا يتقاطع طريقهما في العالم الحقيقي، أليس كذلك؟
لكن في الليلة التالية، حدث ما لم يتوقّعه حيث تحوّلت الـ 287 كيلومترًا إلى 4.8 كيلومترات فقط.
وفي اليوم الثالث بعد الظهر، تقلّصت المسافة مجددًا من 4.8 كيلومترات إلى 3 أمتار.
ثلاثة أمتار؟
أمتار وليس كيلومترات.
تجمّد جيمين في مكانه فـهل يُعقل أن الشخص الذي كان يغازله عبر الشاشة يجلس الآن في نفس القاعة؟
_ عمل مُترجم _
الغلاف من صنعي
اعادة نشر رواية ذَنْبِيّ
تُجبرك الحياة ان تَكون خيبة لمن هو املاً لك
والتعاسة لمن هو سعادةُ لك
الشر لمن هو خيراً لك
وفي نهاية المطاف يكون كلُ ماوصلت اليه ، مجرد ذَنْبِك
انا بِيِتَّا قوي ولستُ من نسلهم الضعيف
انا بِيِتَّا ، انا و ألْفَآ لا نجتمع ، لايمكن ان نجتمع
انا حُر
ستحمل بأاطفالي تايهيونغ ، ستكون جميلاً وبطنك مكور
حمل رجال | mperg
توب :- جونغكوك
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.