رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
مرحباً
ليس لدي الكثير بجعبتي
سأعطيك المختصر لسيرتي
١٧ هو عمري
في هذا السن لاي فتاة اخرى ما يهم هو شكلي وهندامي
المشاكل هي عشقي
والدراسة اخر همٍ لي
والاعتناء بشكلي ليس بقائمتي
الكثير يحدث حولي
غافلةٌ عنهم يظنوني
لا يعلمون .. لا يعلمون ما هو جحيمي
لا يا عزيزي ليس الشجار ولالقاب البذيئة هي ما يثير استفزازي
انت ميتٌ اذا استغفلتني !!!!
كالاعصار هو غضبي
ولا تبتهج بهدوئي
ف بعده ستنهال عليك مصائبي
انت لا تعرفني جميعكم لا يعرفوني
يا سادة نوران هو اسمي
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤
بارد ، مغرور ، متملك ، عصبي ، سليط اللسان ، شجاع ، جريئ، وسيم . كل هذه الصفات في شخص واحد ولكن من هو ؟
ستجبر كيان الفتاه ذات 16 عشر عاما بزواج منه .
مالذي سيحدث بينهما؟ هل ستستطيع تغير هذا الشخص؟ ومن هما اصلا؟ ولما تجبر على الزواج به ؟ هل ستحبه ؟ هل سيحبها ؟
كل هذا ستعرفوه بمتابعه القصه .
اول روايه الي اتمنى تنال إعجابكم 👍🏻
#الروايه بلهجه العراقيه ❤️
بقلم الكاتبه Dalya_alkurechy