حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
افكر بك اين ما كنت ، و نحن نصلي راغبين ان تنتهي احزاننا و تمتزج قلوبنا من جديد
و الان... سأتقدم للامام لتحقيق هذه الرغبة.
من يعلم ؟! بدأ رحلة جديدة قد لا تكون بتلك الصعوبة !!... او ربما تكون قد بدأت بالفعل !
هناك الكثير من العوالم الا انها تشترك في السماء ذاتها... سماءً واحدة... مصيراً واحد
تاريخ النشر - 30 - يونيو - الجمعة
للكاتبة جوان
نحن مثل قوة اليينغ واليانغ صراع بيننا نحن الاخوان الذي فرقنا الزمن بطريقة غريبة نوعا ما
الضربة التي لم تقتلك تقويك
الحرب ضرورية لا مفر منها فيه لأزمة من أجل استمرار القوي فقط
العدالة دائما ما تأخد مجراها
أصحاب العدالة عبارة عن شلة ملذات وعهرة
الخير والشر الأبيض والأسود لا يمكن أن يصبحو واحدا ابدا .......
........
أتمنى الرواية الجديدة تنال اعجابكم
اَنْا سِبْاسْتِيان
اَنا أَكونُ أَمْير أَكبَر مَملَكه على وَجهُ أَلارض ثُمَ أَجِدُ نَفسي في مَكان مَليء بـ ما لا اعلم ، زُرعت في مكان منافي لـ حقيقتي لا حُكم لي ولا سُلطه.. لا الارضُ ارضي ولا السماء سمائي
والمُتسبب بهذا هو ذاته العدو الذي
يشاركُني نصف دِمائي
.
استلُ قلباً نابضاً من داخلي دافعاً اياه ثمناً لـ انتقامٍ ليس بـ انتقامي في عصرٍ ليس عصري
انا سيباستيان اُثقلت تلك النفس التي تملئ جسدي بـ اعباءٍ لا يجب ان تكون عاتقاً عليها ،
.
.
.
- تاريخيه
- فترات زمنيه مختلفه
- ا +16 ا
في عالم خيالي حيث السحر والشعوذة وفنون القتال والفنون الروحية ومصاصي الدماء والكائنات الاسطورية وغيرها الكثير في سبيل التعايش بين بعضهم .
- تحكي الرواية عن فتى في ١٨ من عمره والديه اقوى سحرة ومشعوذي هذا العالم ولكنه فضل ان يعيش حياته بطبيعية فمالمغامرة التي ستحدث له ليصل الى هدفه.
عادل : لو اتحركت من مكانك هديك حقنه تانى وانت عارف ايدى.
مازن خاف ومرضيش يتحرك من مكانه
بدأت ندى بالضحك.
مازن : بتضحكى على ايه.
ندى:ضابط و بيخاف من الحقن شئ غريب.
مازن : اية الغريب؟ و بعدين انا مش خايف.
عادل ضحك: هو مش بيخاف خالص بس دايخ شويه (وغمز لندى).
وضحكو هما الاثنين مازن قام ونزل من العربية وندى نزلت خلفه هى و عادل.
مازن:ها مش هتقوليلى بقى الجثه بتاعت مين.
-----------------------------------
عادل : اهدى شويه يا مازن متنساش انك تعبان.
مازن : انت مش شايف انهم بيستهبله كل واحد فاكر نفسه بيمثل فيلم رعب.
حسام : انت متعصب ليه انت اساسا من الاول عارف انه الى بيقوله على ده محصلش و الدليل انك قولتلى هات المسدس وتعاله يعنى انت كنت هتموت واحد ميت بالمسدس.
مازن : انا افتكرت انه ممكن يكون حد تانى وهو اتهيقلوا انه احمد (وهو متوتر و ظاهر عليه الكدب ).
حسام : كفايه كذب بقى انت عارف انى مستحيل كل الى هما بيقلوه والى انت شفته ادام المرايه تهيقات.
مازن و عادل بصلوا بستغراب اوى.
عادل : انت فعلاً شفت حاجه من الى هو بيقول عليها دي.
مازن : ثانيه واحده بعد ازنك يا عادل ، انت عرفت منين يا حسام انى شفت حاجه و ادام المرايه انا متاكد انى مقلتلكش.
(ستظل لعنتي تسري في دمائكم لتفسد حياتكم وسينقلب عليكم الناس الذين دافعتم عنهم فقط لأنكم ستصبحون مختلفين عنهم )
كانت تلك الكلمات ما دمر حياة عائلتنا .
ما دمر حياتي .
حياتنا .