أبوها ودّاها تعيش يم ابن عمها،
بس هي فاهمة الوضع غلط - عبالها أبوها مخليها يم عمها!
ومن هالغلطة البسيطة... بدت قصة غريبة.
صارت تتعامل وياه بثقة وطيبة، وتحچي وياه براحة وتضحك،
ما تدري إنّه هو ابن عمها نفسه، نفس الشخص اللي رباها وكبرها!
والقدر ينتظر اللحظة اللي تنكشف بيها الحقيقة،
وتتهز كل نظرتها إله...
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌