من بعيد كان يبدو مثاليا لدرجة الألوهية لكن من قريب لم يكن أكثر من وحش مخالبه و أنيابه مغطاة بالدماء .. نيرجال تاراك ألفاريز كان ملاكما .. ملاكما يحتكر قمة هرم القتالات غير القانونية .. بنار في صدره ، عاصفة في قبضته و دمار في روحه ، يشق نيرجال طريقا مكللا بالنجاحات المتواصلة في عالم القتالات غير القانونية .. لا يمكن ايقافه ، لا يمكن ترويضه و لا يُغفر له .. يرتدي ندوبه كأوسمة ، ألمه كدرع و غضبه كنبض ثان ..
و هناك هي .. بيرسيا .. فتاة بشخصية غريبة و هالة وردية و معنويات عالية .. تتبنى علم النفس كأسلوب حياة و مهنة .. انثى من النوع الذي يلاحق الخطر كأنه الهامها الذي يهمس بشِعر جامح في عروقها .. كانت مجنونة بما يكفي لتقتحم حلبة نيرجال تاراك ألفاريز و تقبله أمام العالم ..
طبيبة نفسية تتورط في حياة ملاكم كمعالجته النفسية و المطلوب منها هو ابقاء عقله في افضل حالاته ليكون مهيئا للقتال .. ملاكم لا يبحث عن الحب .. بل يخشاه رغم يعلم في أعماقه أنه الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه .. كانت هي الأمل الذي لا يتوقعه أحد في شخص مثله، وكان هو الحلم الذي تخشى أن تحققه ..
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترف ع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
في هذا العالم الوسيع
أشخاص من مناطق مختلفة و تقاليد و عادت و لغات مختلفة تماماً
أستطاعت فتاة عربية منعزلة تتواصل معهم بقدرة غريبة
منعزلة عن جميع من تعرف
تعيش و تدرس في مدرسة داخلية صارمة في إنجلترا
لكن بعد التخرج من الثانوية و قبولها في جامعة عالمية
في تلك اللحظة قررت ترك كل شي خلفها
وتذهب إلى أكاديمية غامضة و مجهولة تعرف في "أكاديمية الغرباء"
يدرس فيها من يمتلكون قدرات غريبة ، لتبدأ حياتها الجديدة
مع زملائها الغرباء من حول العالم
( غموض - قوة خارقة - خيال )
مكتملة
بدأت كتابتها في : الاثنين 7/3/2016
أنتهيت كتابتها في : الخميس 16/4/2020
نشرتها في واتباد : 2018/8/18
حفاظا على عفافي عندما عرضني على صديقه للزواج
حفاظا على عفافي عندما مزقت أغلفة كتبي لأحميها من الحرق
عندما كتبت قصيدتي الأولى أسفل علبة
عندما انكسرت دراجتي ولم يشتروا لي أخرى لكي لا أكسرها
عندما انكسرت زجاجة روحي
عندما مات والدايّ
عندما لم أمت
عندما
وكثيرا وكنت انا وحدي ..
عندما نحر أخي دميتي لأن الباربي حرام وشطب قناة سبيستون لأن ..
أجبرتني معلمة الرياضيات على الوقوف ووجهي للحائط
قالوا لي دائماً تكبرين وتنسين ..
عندما سقطت وشج حاجبي ..
عندما خلع صورة أمي وأبي من البرواز ودفنها في الدرج المكسور كي لا تطرد الملائكة
عندما امتلات شقوق الجدران بالشياطين
عندما اجبرت على دخول كلية البنات
وأنا أرتجف من الخوف عندما شدني من حجاب رأسي في أصبوحتي الشعرية الأولى
عندما صفعني أخيرا قالوا لي جميعاً تكبرين وتنسين
المشكلة هي أنني كبرت ولم أنسى
كبرت ونسيت ان انسى
الرواية ليست لي .. قرأتها فاحببت كتابتها .. بحثت ان كان هنالك من كتبها من قبلي فلم اجد ..
انها رواية للكاتبة "بثينة وائل العيسى "
اتمنى ان تستمتعوا بها ..😊
فتاه يتم اغتصابها فتحاول عائلتها تزويجها من رجل لتهرب إلى لندن لتنصدم بخبر حملها
سمر
رجل قاسي بارد و رئيس اهم المافيات في اوربا
اكثر ثلاث اشياء يكرها
الكذب - الخداع - الحب
سيف