𝒊𝒏 𝒘𝒓𝒊𝒕𝒊𝒏𝒈
81 stories
إمبࢪاطُـوريـة بـابـا-عائلة عبدُالله- by hanomo15
hanomo15
  • WpView
    Reads 10,812
  • WpVote
    Votes 448
  • WpPart
    Parts 21
هل رأيت من قبل عائلة مكونة من أب وثمانية أبناء؟ بالطبع رأيت عددًا أكثر من ذلك، لن نكذب على بعضنا البعض من البداية أيها القارئ، لكن الغرابة في عائلة عبد الله ليست في عدد أفرادها، بل في حكاياتهم التي خلف الجُدران والسؤال هُنا: هل مستعد لخوض تلك المعركة؟ إن كانت الإجابة نعم، فلا تلقي اللوم عليّ لاحقًا.
مرتفع  by m4zury
m4zury
  • WpView
    Reads 1,315,087
  • WpVote
    Votes 94,308
  • WpPart
    Parts 51
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها. فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل. في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
بين الرذاذ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,699,906
  • WpVote
    Votes 95,293
  • WpPart
    Parts 46
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
شفرة خاصة «لا أثر يُمحى» by mariyam-mansour
mariyam-mansour
  • WpView
    Reads 69,552
  • WpVote
    Votes 2,134
  • WpPart
    Parts 25
حيثما كان الحب لا ينفع، وعنوان الضائع مُضَلَّلا .. هى اعتقدت أنها ستساعده وان لكل شفرة مؤلمة حل! أو تعافى بالحب لكن الحقيقة. انَّ لكل إنسان قصة وحكاية تتحول من عادية لـ شفرة خاصة حتى هى نفسها لها وكل البشر أما هو وحدُه ضائع مُنفرد فما المنتظر؟
حَــيَــاتِــي( الجُزء الثّانِي ) by _watt_sola
_watt_sola
  • WpView
    Reads 23,278
  • WpVote
    Votes 2,723
  • WpPart
    Parts 30
ما الحياة؟ سؤال يُقال كثيرًا، لكن قليلًا من يجرؤ على الإصغاء لإجابته. الحياة هي النبض، الشغف، الضوء الخافت الذي يظل يحترق في داخلك حتى وأنت تظن أنك منطفئ. هي الضحكة التي تُولد رغم الدموع، الأمل الذي يُولد من بقايا الخذلان. الحياة ليست سهلة، لكن الأصعب أن تكون أنت الحياة... ثم تُنسى. هي "حياة". نعم، كانت تُجسّد اسمها بصدق. كانت تُشبه الربيع في دفئه، والشتاء في حزنه، والصيف في عناده، والخريف... في سقوطه البطيء. لكن، هل يمكن للحياة أن تفقد شغفها في الحياة؟ هل يمكن للحياة أن تتحوّل إلى فصلٍ خامس لا يُزهر فيه شيء... ولا يموت فيه شيء؟ نعم. بالنسبة لـ"حياة"، كانت الإجابة نعم. لم تسأل يومًا إن كانت ستنجو... لم تقل: "هل سأتخطى؟" لم تتوسّل لقدرٍ أن يلين، ولا لليلٍ أن يقصر. كانت تمشي بثقلٍ في الطرقات، تُخفي وجعها في قلبها، وتخنق دمعتها في صدرها. كل ما أرادته، أن تعالج ابنتها... فقط. لكنّ الله، بلطفه الخفيّ، كان يُحضّر لها علاجًا لقلبها أيضًا ... و يلاقيها بمن ان ارادت ان تكون كل حياته يوما... لكن السؤال المطروح هنا من سيكون حياة من هذة المرة؟
Shadows of Rome | ظلال روما by -Khadiija-
-Khadiija-
  • WpView
    Reads 20,786
  • WpVote
    Votes 1,177
  • WpPart
    Parts 25
"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ... تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. وهو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. هذه الرواية ثمرةُ جهدٍ وفكرٍ وخيال، وجميع حقوقها محفوظة. لا يُسمح باقتباسها أو نسخها أو إعادة نشرها كليًّا أو جزئيًّا دون موافقةٍ صريحة من المؤلفة.© Genre: Psychological Dark Romance • Tragedy • Crime • Mystery Style: Slow Burn • Slice of Life
أقدار مؤجلة  by Volny_morya
Volny_morya
  • WpView
    Reads 419,205
  • WpVote
    Votes 25,141
  • WpPart
    Parts 25
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها.. عودته ، عودة زوجها أورلوف . في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها. هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
BEYOND DARKNESS  by meluna_v
meluna_v
  • WpView
    Reads 6,499
  • WpVote
    Votes 718
  • WpPart
    Parts 23
_Revenge may cost me my life, but it will set me free. ~ _ ظنّوا أنني نجوت لأعيش بسلام، ولم يدركوا أنني نجوت لأعود إليهم...!! ~ بدأت: 2025/7/1 انتهت:..
اِبْـنَـةُ الشَـيطاَنْ || 𝐃𝐚𝐮𝐠𝐡𝐭𝐞𝐫 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥 by watt_vani
watt_vani
  • WpView
    Reads 429,710
  • WpVote
    Votes 23,192
  • WpPart
    Parts 38
🕯𝐅𝐀𝐌𝐈𝐋𝐘 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋𝐀𝐒 🕯 ماذا سيحدث حين تعرف روزان، الفتاة التي قضت حياتها بأكملها بين أبٍ مُسيء وميتمٍ لم يكن سوى واجهةٍ لاستغلال الأطفال في أعمال السوق السوداء،أن الحراسة ستغيب عن المكان لمدة نصف ساعة فقط؟ فهل ستخاطر روزان بنفسها، وبالأطفال الذين باتوا يرون فيها أملهم الوحيد، في محاولةٍ أخيرة للخروج من ذلك المكان؟ أم ستختار البقاء صامتة، مكتوفة اليدين، منتظرةً أن تقرر الحياة مصيرها نيابةً عنها مرة اخرى؟. لكن ماذا لو نجحت؟ ماذا ينتظر فتاةً لم تعرف من العالم سوى القسوة، حين تفتح أبواب الميتم خلفها للمرة الأولى؟ وأين ستقذف بها الحياة هذه المرة؟ هل ستمنحها أخيرًا ما حُرمت منه طويلًا... الأمان، والعائلة، وحياةً تستحق أن تُعاش؟ أم أن الهروب لن يكون سوى بدايةٍ لكذبةٍ جديدة، وخيبةٍ أخرى تضاف إلى قائمة الخيبات التي صنعت روزان؟ نشرت لأول مرة في: 𝟐𝟎𝟐𝟒/𝟏𝟐/𝟐𝟐 انتهت في: ....