تنفتح رواية الكاتب العراقي سنان انطون «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) بسردية حكائية بسيطة تفاجئك احياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية فنتازية، متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً امام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد ان تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي ابيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد. غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين ابناء البلد الواحد جماعات وأفراداً، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً. وقد وصل الأمر بجواد انه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.
ثلاث فتيات كل واحده منهن تعيش تجربه قاسيه
قساوة الضروف قساوة الحياة قساوة المعيشه
قسوة الرجال
لكن قساوة الضروف تخلق منهن صلابه بصلابة الحديد
وقسوة الأيام ليكونو قوارير من حديد تألم اذا وقعت
عكس قوارير الزجاج التي تتحطم!!
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟
بقلمي انا : نورمين
انا الانكسارات
انا طريق الضلمات
انا ذات الروح المخدشه
بطعنات
الغل ..اترقب الوقت
لعل الموت
يزورني لعلهُ يسحب
روحي وينتشل
ألامي .. قلبي مكهفر
وداخلي مغلف
بالأثال انا الشرف وقت
تم تنفيذ
انعدامه نقطه انتهى .
..