هو لا يؤمن بالقوانين،ولا يعترف بالسلطة،
ولا ينحني لأحد... حتى لقلبه.
"المتمرد" نشأ وهو يركض عكس التيار،
تحترق في عينيه شرارة الغضب،ويخفي في صدره وطنًا مكسورًا... لا يسعه إلا وجعه.
ثم جاءت هي...
هادئة كنسمة،عنيفة كالعاصفة،فـارتبك القلب الذي لم خضع يومًا.
بينه وبينها حربٌ خفية،هو لا يُريد الحب، وهي لا تؤمن بالرجال،لكنّ القدر حين يعبث... يُشعل النيران في أرضٍ لا تطأها الخطى.
فمن سينكسر أولًا؟
الفتاة التي لا تُهزم، أم الفتى الذي لا يُروَّض؟
لقد كانت فتاه انطوئيه لا تستطيع الدفاع عن نفسها ضعيفه ، لا يوجد لديها اصدقاء فقط عائلتها المتكونه من والدتها و اختها الصغيره و اجهزة البرمجه خاصتها فهي تعتبرهم اصدقائها و تكون علي طبيعتها عند جلوسها علي اي حاسوب ، كانت تتعترض للتنمر منذ صغرها حتي وصلت الي المرحله الجامعيه و لكن في يوم حدث لها شئ و قررت بعد ذلك ان تعلن تمردها لتصبح شخص اخر و لكن من داخلها كانت تخاف من المواجهه علي عكس التمرد الذي تظهره للعلن ، عائلتها فقيره بعض الشئ لا تملك الاموال حتي لاجراء عملية اختها الصغيره لذا سوف تقوم بفعل شئ يغير حياتها
هو مسخ لا يعرف الرحمه هذه الكلمه لم تتواجد في قاموسه لا يعرف معني كلمة الحنان الخطأ لا معني له في حياته يعتبر كالكابوس عندما يظهر لشخص ما ينهي حياته تماماً لا يوجد احد رأه و لم يأخذ حياته اذا اخرج مسدسه لا يرجعه الا و هو مستخدمه قد تربي و ترعع في عائله كلها من افراد المافيا و ايضاً بقية اولاد هذه العائله اصبحوا من المافيا عائلته بالنسبه له خط احمر والده كان معروف بجبروته و قسوته بينما هذا عند مقارنته مع والده يكون والده ملاك
: سوف تبقي معاقبه حتي تزول اثار الحرق من علي قدم امي و اذا ترك الحرق علامه علي قدمها سوف احرق جسدك بأكمله
الجزء الثاني من رواية Boss hell
فتاةٍ روسيّةٍ تعشقُ المالَ وحياةَ الرفاهيةِ بجنون ولا يهمُّها شيءٌ أكثر من الإعتناءِ بجمالِها وجسدِها ولهذا بذلت كلَّ ما في وسعِها لتبقى وسط الأثرياء تُصادقهم.. وتتشبّث بعالمِهم المصقولِ بالبريق.
لكنها ذاتَ ليلة.. تورّطت في مشكلةٍ أكبرَ منها
بحفلٍ أرستقراطيّ فاخر أُقيم على شرفِ رجلٍ غنيٍّ ووسيم ..حيثُ سَحرَها من الوهلةِ الأولى لتقرر بعدها أن تلتصق به وأن تجذبه نحوها لتُوقعه بشباكِها.. لعلّه يكونُ تذكرتَها إلى حياةٍ أسطوريّةٍ بَاذخة لا ينقصها شيء.
غيرَ أن تلگ الليلة بالذات .. لم تكن كما أرَادت.. فالرجلُ الذي وثِقتْ بهِ بسهولة.. أخذها إلى موعدٍ لن تنساهُ أبدًا ففي لحظةِ غفلة سلّمها للمافيا وباعها لهم دونَ أن يرمش له جفن..عملُها الجديد؟ عاهرةٌ في أشهر كازينوهاتِ المدينة للمافيا.. وإن رفضت! مصيرُها تمزيقُ جسدِها وبيعُ أعضائِها.
فكيفَ لها أن تخرجَ من هذه الورطةِ الملعونة..؟وهَـل سَتنجُـو بِسُهُـولَـة ؟
حَقيقَـة عَـالَـم المَـافِيَـا كمَـا لَـم تَقـرَأ لَـهُ بِـالـروايَـات أو تُشَـاهِد عَنـه فِـي الأفـلاَم مِن قَبـل .☠️