«الله يحرقكم مش وقت عركات هنسقط مش فاضيين»
حركة نظره تجاه الأول "محمد" صائحاً بغيظ :
«بطل تستفزه عشان لو نفخ فيك هيطيرك اصلا وانت اصلاً مفيش فيك عضمة سليمة.»
ثم حرك نظره تجاه الثاني "آدم" مكملاً :
«وانت بطل تضرب شبه التور كدا.. الواد هيروح في ايدك ويتحسب علينا فرد!»
كان الثالث "زين" يتابعهم بهدوء محركاً عينيه بين ثلاثتهم وهو يعود للخلف في محاولة فاشلة منه للهرب والنفاد بجلده وقبل أن يركض أمسكه معاذ من طرف قميصه بسرعة متنهداً بتعب :
«وانت بطل تهرب بدل ما اسيب آدم عليك!»
توقف زين في مكانه وزفر بهدوء يخفض رأسه قبل أن يرفع مجدداً يصيح بصوتٍ يائس :
«انتوا عايزين مني اييييه!»
«عايزينك تساعدنا نذاكر عشان نجيب الدرجة النهائية في الامتحان.»
عندنا تصبح شهوه المال والسلطه امر يجعلك تفعل اشياء تبعد الشيطان
تبقي الشيطان نفسه بافعاله ونظراته بﻻقلب وﻻضمير فقرر ماجد ان يقتله بﻻ شفقه ذبحه ورميه في صحراء تنهش لحمه الضباع الجائعه
بعدما قتل ماجد محمد قال
لنفسه
نعم فقدت اﻻحساس بالادميه
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
فقدها...أخذ يبحث عنها دون كلل او ملل لم ينساها وام تغب عن مخيلته ...ولاكن سوف يجدها بعد فوات الاوان ...
اما هي فضائعه لا تعرف شئ ولاكنها مرحه ومجنونه كما هي ولاكن سوف تعود وتعرف ما لم تتوقعه ابدا...
(Eman mahmed)
هي مجنونه مرحه فاتنه الي حد اللعنه وبريئه لا تعلم معنا الخبث لاكن إذا تعرض لها شخص تنقلب 180 درجه عنيده جدا لم يسطيع اخد ترويضها الا هو
هو قاسي الملامح وحاد الطباع يكره جنس حواء بس حبيبته التي خدلته واحدثت فجوه كبيره في شخصيته ولاكن هل من الممكن ان يتخير الوحش الي عاشق مهووس بها
هل ستؤثر هي علي قسوته
ام هو من سيلوث برائتها
Eman💜
هو ذي الصقر ف هيبته وقوته مش بيسيب فريسه
هي مثل الفراشه الطايره الجميله بالوانها الزاهيه تخطف العين من اول نظره
الظروف فرقتهم بس هي فضلت ف قلبه ذي الوشم حاول كتير يوصلها بس رغم نفوزه فشل ياتري هيقدر يوصلها ولانبته حبهم هتموت من قبل ماتكبر