بعد مرور خمس سنواتٍ، يقابل الشَاب الأمريكيّ، بارك تشانيول، حبّه من المدرسة الثانوية صُدفة لينتقل إلى سرداب عميق من الذكريات. وبعد أن تداعت الحدود الفاصلة بين الحقائق والأخيلة، العَقل والجنون يجد نفسه أمام معاناة حقيقيّة يحاول فيها العثور على ذاته التي فقدها بمرور تلكّ السنوات.
تلك الرِقه لا تليق سوى به أحشاء صدري تخضع للهيب حبهِ وانا مثل الغريق ببحر عسلتيه لا اطلب منكم النجاة ففي بحر عِشقه تعيش روحي.
بيون بيكهيون كزهرة الجرس ابيضاً نقياً ~
أما بارك تشانيول مُظلماً كالسماء مُكتضه بالغيوم ~
-
مُكتمله 29 بارت