القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
لم يكن يومآ الحُزن قضيتي !
بل قضيتي كيف اتخلص منه !
الحزن هو شعور بالعجز يشعر به المرء لكنه لايدوم .
احيانا يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه وننسى أن في الحياة
أشياء جميلة ممكن أن تسعدنا .
عادة ما يشعر الناس بالحزن لا يفعلون شيئا أكثر من البكاء
على حالهم أما عندما يغضبون فأنهم يحدثون تغييرا .
الحياة رواية جميلة عليك قرائتها حتى النهاية
لاتتوقف أبدا عند سطر حزين ، ربما تكون النهاية جميلة .
أنا هي العروس في الثوب الاسود مرتين.
رواية حقيقية لبنت تعاني ما تعانيه من الحياة
عشقت اللون الاسود حتى تلونت حياتها به...
رجل لا يثق بأحد لديه سر مبهم ..
فتاة خطرة تقف خلف ابواب موصدة...
خائفة منه بائحة لسره...
حاول ان يتخلص منها لكن اوقفهُ تأثيرها ..
مشاعر محمومة ..
امنيات مكبوتة..
اسرار خطرة..
غبار سنين يكشف عن سبائك من ذهب ..
ويبقى السؤال...
متى يأتي الربيع والنسيم العذب ليكشف عن غبار الذهب..
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر