كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
"الغراب" هي قصة تجمع بين الانتقام، الغموض، والرومانسية.
تحكي عن رجل ذو قلب مشحون بالغضب حيث يخطط للانتقام من عمه الذي قتل والديه. في خضم خطته المظلمة، يلتقي بامرأة أشبه بالملاك، نقية القلب وعكسه تمامًا، تدخل حياته لتصبح ضوءًا وسط ظلامه.
بينما يحاول التوفيق بين حبه لهذه المرأة ورغبته العميقة في الانتقام، يجد نفسه أمام خيار سيحدد مصيره: الحب أو الانتقام؟
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
حين ياتي ذلك اليوم بانتقال عابثة الفوضى إيليت لا سيردا بصف الثاني عشر للقسم ب بمدرسة امستردام تجد الطالب الهادئ و المحترم إيثان ، عمله واحده لوجهان هي غير قانونية وملاكمة وجريئة وهو خجول و تم حرمانه من لذة الحياة بسبب حياته و الاكتئاب ليجد أن بعضاً من طلاب فصله يحاولون التنمر عليه ولكن ما لا يعرفه ان دخول إيليت لحياته هو وجود شمعة تحترق بلهيبها بمنتصف جبل جليدي
لتبدأ تدريبه على الفنون القتالية حتى يتغير ودون أدراك منها وج دت مشاعرها تتحرك نحوه حتى عرفت بأمر خطيراً سيغير حياتهما بشكل جذري
لا اسمح بالاقتباس من الرواية + رواية خيالية من نسج خيالي
- إمبراطورية الدماء...عالم المافيا الاسود... عُرفت مافيا آل جينوفيز بإمبراطورية الدماء التي ترى الدماء باللون الاسود.. وترى العالم مكان لسفك الدماء...ومنذُ قرون طويلة تجعل الشعب خاضعيين لهم .. منتشرون بإرجاء الدول...عروقهم ملكية ودمائهم إجرامية..لهذا إيطاليا كانت أكثر الدول رعباً ، آل جينوفيز استمدت القوة بنشر افرادها بين الدول..متنكرين ، متخفين...قضاة...نواب...يعادلوا بين العالم الذي يمنع الإجرام و عالم الإجرام...
- تسلسل هرمي مخطط...قوي...صارم...كالفولاذ الابيض و الاسود ، حكام العالم السفلي...وأقوى العشائر المافيا الايطاليا التي حكمت منذُ قرون ...جومان آل جينوفيز ، زعيمهم الكابو...حاكم العالم السفلي و من اقوى زعماء المافيا الذي لديه خطط إجرامية ذكية وعبقرية ويتميز بأكلة للحوم البشر
- ليشاء القدر لعب لعبة خبيثة...بين ميهام المرأة العظيمة و الزعيم جومان...ليفعل لعبته ويخلق أكبر عداوة في التاريخ... بينهما... حيث عندما يلتقيان كل مايحدث هو سفك الدماء...هي تحمل كرهاً عظيماً له و تحاول محاربة الجميع لكشف حقيقة والدها...وهو يحاول قتلها ببرود...ولكن كل ذلك سوف يتغير عندما تصبح عضوة من مافيا آل جينوفيز...ليتحدا معاً ويصبحان شخصاً واحد يقاتلان الاعداء وهم أعداء
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا