دآخلة آلآعمـآق يآقوت آسـود..هوا اخبرها ان الياقوتَ يقع تحتَ عينيها وأن الزمرد يلمع داخل حديقتها الجافة ..°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بينما هي تأكدت أن الهرب من نبضها كان افضل حل °°°°°°°°°°
مخطئة ....هي هربت من عينيه ولم تهرب من نبضها
في مدينة فرنسا ، ....
مدينة مليئة بالصاخب، عالم يتكلم بالألغاز
وحياة فتاة وردية من بينهم ، تقرر العودا إلى مدرستها ، واكمال حياة الثانوية الخاصة بها
هل كان قررها صحيحة بحق ...؟!!!
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد...
"فيكتوروفيتش."
اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد:
فيكتور أليكس فيكتوروفيتش
زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد.
كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي.
لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم:
أم.
كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها
هربت مع عشيقها... واختفت.
ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد.
حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا...
أن هناك طفلان، توأم.
يحملان حمضك النووي...
وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما.
في تلك اللحظة...
أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة
بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي...
أخٌ خامس. أختٌ سادسة.
من لحمهم ودمهم.
لكن لم يعرفوهم قط.
أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه.
والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.
أنظري لنفسك أيتها الفاشلة !
أنتِ لا تستحقين حتى تضييع وقتي عليك !
لا تكوني عثرة في طريقي و اِعرفي مقامك .. لأنك مهما فعلتِ و حاولتِ ستظلين فاشلة و لن تتغيري
⋆فكرة الرواية ليست لي، أنا أقوم بكتابتها فقط⋆
لوسيانا طالبة طب أكملت سنتها السادسة، موطنها اليونان، من حسن حظها أنه تم قبولها في جامعة الطب الإيطالية بمنحة دراسية كاملة لتبدأ سنتها السابعة كي تصبح طبيبة إمتياز وفي يومها الأول من وصولها إلى روما شهدت محاولة قتل و سرقة فماذا فعلت و ماذا سيحدث لها؟
قصه حب نشأت بين طالبه جامعيه بارده لا تعرف معني الحب
و معلم فنون الخاص بها
لتعلم بعدها كيف ليكون للحب الوان أخري غير لون المعروف أو اعجاب متبادل وكلمه احبك
"انا وانتِ مزيج غريب لكن جميل"
حياة فتاة جامعية عادية فماذا سيحدث عندما تجد نفسها متورطة مع راكب الدراجات المشهور بجامعتها هو واصدقاءه.
جونسون روبرت
مايلا جوي
سنوات من الوحدة لا تسمع فيها سوى صوت صفير صدرها و صرير كرسيها المتحرك المهترئ و لعنات عمها عليها و احيانا ... دوي صفعات مؤلمة ... فجأة يظهر من العدم ملاك أسود ضخم متكبر ساخر فظ و لئيم يملأ حياتها و يقع ؟ لا بل يغرق في حبها 🍁