تبدأ القصة عندما قرر رجل الأعمال الثرى المصرى المُقيم بـ تركيا أن يجعل أبنه المُستهتر والمُهمل يتحمل المسؤولية ، ويمنع عنه الرفاهية والدلال المُحاط به..
فـ يُرسله إلى مِصر موطنه الأصلى الذى يعشقه ، ليقضي هناك فترة زمنية طويلة ، يعلم بهم معنى الشقاء والتعب عندما إنسحبت منه جميع أساليب الراحة والرفاهية والأموال الطائلة وإلخ..
ومع شهرة "باريش الجوهرى" فى تُركيـــا ، والكم الهائل من الفتيات من جميع البلاد يترمين تحت أقدامه ..
وفى إطــار من التشويــق و الرومانسيــة والكوميديــا يجد "باريش" هل يستطيع ان يتأقلم مع الحياة المصرية؟ ، وماذا سيفعل عندما يجد حُب حياته؟ وماهى العقبات التى ستواجهه؟
"عاشق الدالين" او "بالماركة المصرية التركية" هى نوڤيلا كوميدية رومانسية بالعامية المصرية والسرد فصحي..
تابعوها تنزل ثلاث مرات بالإسبوع..
نوفيلا لايت كوميدي .....
مشتركة بين الكاتبة دينا إبراهيم روكا والكاتبة رحمة سيد ....
ضمن إحتفالية جروب بيت الروايات والحكاوي المصرية
هي نزلت هناك بس هتنزل بعد الحصري يوم ٣٠ / ٦ على الواتباد والجروب والبيدج الرسمي بتاعنا❤
كانت البداية بينهما إعلان؛ إعلان خاطئ غيّر مجرى حياة الجميع، وبالأخص حياته هو، إذ وجد نفسه فجأة ودون مقدمات أمام إنسانة غريبة ومريبة، تمتلك من الأفكار ما يجعلك عاجزًا أمام عقلها، فأين له منها، وهل له من فرار، أم أنه أضحى ضحية ذلك الإعلان وانتهى الأمر ؟؟
|رواية مشتركة بيني وبين الكاتبة فاطمة طه |
حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب وفرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اولته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)