قائمة قراءة user91992609
52 stories
في معتقل مجنون by royan4h
royan4h
  • WpView
    Reads 7,864,653
  • WpVote
    Votes 319,743
  • WpPart
    Parts 48
قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها. #بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
السادة ملاذ الشيوخ  by dejle23
dejle23
  • WpView
    Reads 471,775
  • WpVote
    Votes 2,503
  • WpPart
    Parts 2
في أرضٍ لا يُمحى فيها الدم إلا بالدم، ولا يُكسر فيها القرار إلا بكلمة شيخ، تولد الحكاية من رحم الثأر لا من دفء الحب. هو... شيخٌ طاغٍ بهيبته، اسمه وحده يكفي ليُسكت مجلسًا كاملًا. تربّى على أن يكون الحكم والسيف معًا، لا يعرف التراجع، ولا يؤمن بأن القلب قد يكون خصمًا يُهزم أمامه. هي... ابنة السادة، بملامح هادئة تخفي عاصفة ماضٍ لم يُروَ. بسيطة في ظاهرها، لكن خلف صمتها أسرارٌ ثقيلة، وذكريات موتٍ خطف وجوهًا كانت أمانها، وفراقٍ لم يُشفَ أثره بعد. زواجٌ لم يكن خيارًا... وارتباطٌ فُرض ليُطفئ نار صراع قديم، فإذا به يشعل نارًا أخرى. بين مجلسٍ يطالب بالثأر، وقلوبٍ تتكسّر بصمت، تتداخل الولاءات وتتشابك الخيوط. أسماء تُمحى من الحياة فجأة، ووجوه تغيب دون وداع، وصمتٌ أثقل من الصراخ حين يتصادم الواجب بالعشق، وتعلو راية الثأر فوق همس المشاعر، تنكشف وجوهٌ لم تكن تُرى في وضح النهار، وتُختبر القلوب في مواقف لا ترحم. بين نار الكبرياء وبرودة الفراق، يصبح الحبُّ تمرّدًا... وتغدو التضحية الطريق الوحيد للنجاة. رواية تأخذكِ إلى عالمٍ لا يُغفر فيه الخطأ، ولا يُنسى فيه العهد، حيث يكون العشق إمّا عرشًا... أو هاوية . " رواية حقيقة " #السادة ملاذ الشيوخ لـ دجلة ليث . 2025/8/5
بلا ملامح by taraZei4
taraZei4
  • WpView
    Reads 239,059
  • WpVote
    Votes 16,018
  • WpPart
    Parts 18
لا يوجد وصـف ، جد الملامح داخـل الروايه (تحـتوي الروايه على بعـض المشاهد الجريئه)
نبض الظلام by RaghadKhalil803
RaghadKhalil803
  • WpView
    Reads 42,032
  • WpVote
    Votes 2,539
  • WpPart
    Parts 13
لا أبيعك كلمات تُنسى أترك لك مشهداً، فإن حرّك فيك شيئاً، فالمتن بانتظارك . -رغد خليل
خلخال الغجر  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 15,841,615
  • WpVote
    Votes 998,202
  • WpPart
    Parts 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
قوارع وادي الألغاز by hawraalsaidi
hawraalsaidi
  • WpView
    Reads 5,613,703
  • WpVote
    Votes 378,773
  • WpPart
    Parts 58
أوّه نَعمْ!! سَيكُونْ هُناكَ دِمّاءْ ☠︎
الاقنعة السوداء by RaghadKhalil803
RaghadKhalil803
  • WpView
    Reads 1,251,535
  • WpVote
    Votes 62,463
  • WpPart
    Parts 46
::- وحشة بدونج .. ابتسمت مستهزئة ، بعد الصار ؟ مستحيل ! بلعت ريكي احس كل جسمي عركاااان ، نتمايل سوية تحت انظار الكل ، يزفر نفس ويرجع يسحب بقوة كانما ، ما اعرف بس .. حجة ::- عطرچ .. دوهني .. دنكت حسيت ايديه تلتف على خصري بتملك ! يعصرني وكانما يريد يدخلني لاضلاعه :- اكرهك ! ابتسم يهز براسه وكال ::- اعرف ! بس انتِ هسه بين ايديه ! بين ايديه وتكرهيني ؟ تناقضج عجيب جداً .. اريد احجي ما نطاني مجال دفعني لازم ايدي وجرني عليه بقوة بحركة سريعة صرت نايمة على ايده ، رجع كومني لازم ايدي خلاني افتر حوالين نفسي .. احس روحي طايرة بين ايديه ، يحركني على مزاجه مع صوت الموسيقى .. :- عجبتيني بوكت ماجان اكو شيء عاجبني ! ابتسمت وكلت :: اني ماكو شيء عاجبني ! حتى انتَ . تفقد فضة ذاكرتها بشكل جزئي ، فهي لم تعد تتذكر اخر سنوات لها ، ومن هنا تبدأ رحلة الصراع صراعها مع نفسها لتتذكر كل شيء ولكن بيوم وليلة يحدث مالم يكن بالحسبان بقلمي انا الكاتبة رغد خليل 2024/3/14
شيلة بخت by lliNININ
lliNININ
  • WpView
    Reads 72,347
  • WpVote
    Votes 4,110
  • WpPart
    Parts 37
أمرة كريمة بختهأ لا مثيل له من بغداد الجنوبنة العزيز
تُـــــراث النــهروان  by zhrra_1110
zhrra_1110
  • WpView
    Reads 4,615,781
  • WpVote
    Votes 211,891
  • WpPart
    Parts 50
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
عاجر  by Zainab_majid00
Zainab_majid00
  • WpView
    Reads 5,323,726
  • WpVote
    Votes 377,795
  • WpPart
    Parts 49
رواية ( عاجر ) قصة عراقية حقيقية لشخصية اعرفها معرفة شخصية سأرويها لكم بقلمي زينب ماجد