بقلم/رولا هاني
تركت "قمر" الصغير "خالد" بعدما كانت محتضنة اياه و هي تحاول ان تطمئنه بكلماتها البسيطة و بالفعل نجحت بالرغم من بساطة كلماتها الا ان "خالد" قد شعر في نبرتها الدفئ و شعر بالأمان لذلك شعر بهدوء و راحة شديدين فنام سريعًا..
اخذت تنادى عليه لكن لم تجد رد لتتقدم بحنق نحو الدرج لكن وجدت احد ابواب الغرف مفتوح لتقترب و هي تتوقع وجوده بتلك الغرفة..
لكن لم تجده فعقدت حاجبيها بتعجب فقد شعرت بوجوده بتلك الغرفة فهزت كتفيها بعدم اكتراث ثم استدارت لتذهب لكن شهقت بفزع عندما رأته يقف بجمود ثم قال بتهكم:اية..خوفتي!؟
بلعت ريقها بصعوبة ثم قالت و هي تحاول ان تتنفس بصورة طبيعية من توترها:لا طبعًا و اخاف لية..هو..هو انت بتخوف!
هز رأسه رافضًا بطريقة غامضة ثم قال بجدية:الولد نام؟
اومأت له بصمت ثم تذكرت ذلك الأمر الذى اصابها بالذهول فصاحت بغضب:انت ازاى تقول عليا مراتك!؟
رد عليها و هو يرمقها بنظرات تحذيرية:وطي صوتك..
هتفت و قد استشاطت غضبًا لفعلته الحمقاء:عايزة افهم حالًا..
رد عليها و قد التمعت عينيه بوميض شيطاني اخافها:متخليهاش تكبر في دماغي و اتجوزك فعلًا..
رأي الخوف و هو يكسو وجهها فأبتسم بخبث و تابع بمكر:عادي اكلم مأذون يجي دلوقت و تبقي مراتي الليلة دى اية رأيك..؟
هزت رأسها برفض و للحظة شعرت بأقترابه الشديد منها
ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مالاً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد نفسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟
ثلاثية مجنون ليلي
" طبيب مريض و قلبه مشرأب بالبغض لكل النساء ، وقعت هي في طريقه فـ راهن علي إخضاعها لإرادته ... و لكنه انشغل بربح الرهان عن تأمين قلبه من فتنتها فـ أسره الغرام قسرا و أمسى بين عَشِيِّة و ضُحاها مجنون ليلى "
#الجزء_الأول
#مريض_الحب
#الباشكاتبة
#ايمان_احمد_يوسف
(نبذه مختصره)
شخصية قاسية يملك السلطه الكافية ليهبه الجميع إلا هى..
لا تعنيها سلطته .. أثارت جنونه عندما دكت حصون جبروته بدوافع كبريائها ، ليعميه الانتقام و يدخلها الي محرابه عنوة..
لتصبح زوجته قسراً ..
أما هي فـ لا تعلم تلك الأرملة الجميلة أنها أوقعت نفسها في يد جلََّد لا يرحم..
🚫🚫يحظر النقل او الاقتباس نهائيا الرواية مسجلة و يحق لي مقاضاة من يحاول سرقتها..
هو:" هى عشقه من الطفوله..لن تكون لغيره حتى لو كان أخر من تريد أن تبقى معه وحتى أن ظلت معه بمساومه منه لها.
هى:"تريد حريتها بعيداً عنه.
هى عصفوره عاشت فى عُش صقر عالى كل ما تريده الهروب من أسوارهُ..هى تهابه وتخشاه و تمقت البقاءمعه.
لكن هو دائماً يقول:" لن تكونى لغير {عاصم شاهين}
(أنتى حقى سمرائى)
عمرك جربت تعيش لوحدك وانت حواليك ناس كتير تقفل على نفسك باب وشباك وتعزل نفسك عن الناس بستارة سودة طيب عمرك جربت تهرب من الحب علشان خايف تنجرح طيب فى وسط كل دة لو ظهرت بنت صغيرة ببرأتها وجمالها الهادى الطفولى وشدتك من الضلمة للنور ومن الخوف للطمأنينة والامان من الكره للحب من العزلة لساحة الحياة بكل مافيها وفجأة تسيبك وتمشى تدور عليها فى كل مكان ولما تلاقيها تكون بين الموت والحياه وتكون انت السبب من غير ماتكون عملت حاجة تقدر تقولى احساسك هيكون ايه والإجابة هتلاقوها فى روايتنا الجميلة كاملة الاوصاف
#1 في العاطفيه
#راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها