زقاق ضيق
كان نائما في مستنقع من الذنوب والخطايا ، غافلاً عن الله عزو جل لدرجة بائسة ، فهو بعيد حتى عن الواجبات ومقترف للسيئات بشراهة ، ومع كل ذلك تداركته عناية الحق تعالى ...
يقول : ( في ليلة من ليالي الصيف الطويل حيث رجعت متسكعا من سهرة مع اصدقائي ، رجعت من بيت احدهم ... وفي الطريق تراءى لي كهل مهيب تجلله روحانية عجيبة ... وكان الزقاق ضيقاً وفيه شبه ظلام )
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10