_هل أنتِ بخير؟
_نعم بخير لا مثيل له آلا ترى!
_بل، حالك لا يعجبني
_ومنذ متى أُعجب أحدًا.
_ماذا بكِ!
_وضعت يداها على قلبها وصرخت: تعبت، بل تدمرت روحي المسكينة، تحملت الكثير منذ صُغري، من يراني يشفق من وجهي الذي بات وكأني عجوزًا، قلبي يصرخ آلمًا، عقلي يعاتبني علي حَمل تلك الهموم مُبكرًا، ولكن لم يكن العيب لدي، بل من قسوة العالم تلك القسوة التي أنهت عالمي البرئ.
_هل عرفت ماذا بي؟
_لا أعرف ماذا أقول؟
_ضحكت وما الجديد، لهذا السبب لا أشكي لأحد، فذنبِ أنني وقعت أسيرة عشق من لا يرحم💘.
"شهد عيد"
وقفت بمنتصف الطريق بفستانها الاسود الضيق على جسدها ، وشعرها الأحمر القصير يتطاير بفعل الهواء
نظرت له حيث كان يسير خلفها ، ويحدق بها وكأنه يحاول قراءة مشاعرها ..
اقتربت منه بخطى بطيئه ، فخلع سترتهُ السوداء وأحاط كتفيها بها
استنشقت رائحه الليمون خاصتهُ ووضعت رأسها على صدره من غير أن تحاوطه ..!
" يا رجل التنين هل أنا مثيره للشفقه؟"
قطب حاجبيه واحاط خصرها يضمها لجسده بعنايه ..
" لستِ كذلك " نبس وشعر بدموعها تجري على صدره .
" أذاً لما تعاملني بلطف وحنان، هل وقعت بحبي؟ وأنت اخبرتني أن قانونك في الحياه وهو عدم الوقوع بالحب .."
ربت على ضهرها وقال بهدوء ..
" وماذا يقال على من يخالف القانون ؟"
فكرت قليلاً ثم أستوعبت مغزى كلامه ببطئ ، أبتعدت تنظر لزمردتيه بعمق
" أنا الان مجرم لانني خالفت القانون لكن انتِ هي المتهمه الوحيده هنا "
" ولما؟"
" لان قلبي بات ينبض بين يدكِ!"
- كيف سيكون اللقاء بين مصممه ازياء و رجل يعمل في الاستخبارات و يكرس نفسهُ للعمل دوماً ، بل ماذا سيحدثُ حين تتعرض للخطر ويقترح عليها أن تعيش معهُ لتضمن سلامتها وسلامه أخوها الصغير ..
موقعاً على ورقه تنص على عدم الوقوع في حبها !
فتاة تعيش في نيويورك حياة جيده ، يتكرر عليها حلم ما كل يوم لا تعلم ما معناه ؛ تتفاجأ في ليلة من الليالي بتحول جميع المدينة الى موتى يريدون قتلها !! ياترى كيف ستعييد حياتهم مرة الاخرى ؟! وهل تستطيع انقاذهم ؟! ام ان الامر ينتهي بها في أرض الموتى ؟!
عندما تكون القوة تكمن في داخلك
فلا تتراجع في اظاهرها
وعندما يكمن الضعف في نفسك
عليك النيل منه بتصنع القوه!
عندما يجتمع عدة اصدقاء ويقع عليهم انه يُزيفو مشاعر الكره بينهم لنيل من قاتل ثار الزمن عليه لكنه يجلس على بلاط من ذهب!
ماذا ستكون نهايته او بماذا سيفعل هولاء الاصدقاء لستخارج دليل قتله لوالدة احدهم والنيل منه؟
تنبيه:الرجاء عدم اخذ اسم الروايه او اي محتوى والغلاف🔺
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
هلَ أَنت ألماضي أم ألحاضر؟ هلَ أَنت ألحٌب أم العشق؟ هلَ أنت ألخليل ألذي أقرأ عنه في روايات ألملكية وألكلاسكية ذأت الطراز العريق؟ هلَ أنت الشخص الذي يكسر فؤادي؟ و الذهاب بدون همٌ او كللَ او ألاهتمام لما سيحصل؟ من أَنت لتقتحم حياتي و تقوم بعكسها رأساً على عقب ؟ هل أدعو السماء بالابتعادك عني ام لاحقاً؟
يأتى فتاة الى مدينة ليون ليحدث حادثة تكتشف بها نفسها!.
٢٠٢٠/٤/١٢
٢٠٢٠/٥/٧
-ما اسمكِ؟!
-لافينور..
ابتسم هو
-اي كزهرة اللافندر ؟!
-يقال انه و عند ولادتي ، رائحة اللافندر لا تفارق جسدي .
جاري اعادة كتابة الرواية بإضافة بعض التغييرات..
بدأت : 2021.24.6
انتهت:2021.30.10
الغلاف تم تصميمه بواسطة انامل المبدعة
@i_e_m_n
الرواية من تأليفي و ليست مقتبسة من اي رواية اخرى
و إن وجد فهي محض صدف لا اكثر
لا احلل السرقة و نقل الافكار