في عالمٍ مغلق تحكمه العصابات، الخيانة، وتجارب النجاة القذرة... حيث يتحول مجموع أشخاص إلى فرائس داخل سلسلة اختبارات دموية لا ينجو منها إلا الأقوى.
وسط ذلك الجحيم، يجد هيونجين نفسه يطارد شبحًا من ماضيه ظنّ أنه مات منذ سنوات، بينما يحاول ايان دفن هويته الحقيقية والهروب من أشخاص يعرفون من يكون فعلًا.
تحالفات مؤقتة، قادة عص ابات متخفّون ، وعلاقات تتأرجح بين العنف، الهوس، والثقة المستحيلة... في مكانٍ قد يتحول فيه أقرب شخص إليك إلى قاتلك في أي لحظة.
كل اختبار يقترب بهم أكثر من الحقيقة...
والحقيقة هنا أخطر من الموت نفسه
ايان ويستون هو مثال الابن المثالي.
يتبع القواعد، ويبتسم وقتما ينبغي، ولا يُسبب المشاكل أبدًا. مستقبله مُحدد، بينما لديه مساحة كافية فقط ليُطارد سرًا أحلامه الهادئة في أن يُصبح مُعلمًا، طالما أنه يُؤدي الدور الذي يتوقعه منه والداه.
لكن عندما يُجبر على حضور قمة عائلية في إيطاليا، تبدأ الأمور بالانهيار. لأن هيونجين فونتانا سيكون هناك.
هيونجين المُتهور، الجذاب، الثري جدًا لدرجة أنه يُفسد عليه حياته.
يعرفه رجال الشرطة باسمه، وليس لأنهم أصدقاء.
دراجته النارية هي حبه الأكبر، ويبدو أن القواعد لا تُطبق عليه.
سمعته تجعل الآباء يُغلقون أبواب منازلهم.
وخاصةً والد ايان.
ايان و هيونجين ، لم يتفقا قط في طفولتهما. لكن هذه المرة، يبدو التوتر مختلفًا. أكثر قتامة. أكثر جوعًا. ومع مرور الأيام، يبدأ عالم ايان الآمن تمامًا بالانزلاق من بين يديه، لأن ما يتراكم بينه وبين هيون ليس خطيرًا فحسب، بل مُحرَّمًا. إنه مُثير. وقد يكون هذا أول شعور حقيقي يختبره في حياته.
وفي تلك اللحظة، أدركتُ شيئًا لطالما عرفته في أعماق قلبي. فهمتُ أخيرًا لماذا كانت عيناي تلتصقان به دائمًا في أي مكان، ولماذا كان مزاجي يتحسن كلما كان حولي، ولماذا كان عالمي يشرق عندما ألتقيه - لماذا كانت الشمس تشرق أكثر سطوعًا، والأشجار والعشب أكثر خضرة، والزهور تفوح برائحة أزكى. لماذا يجعل عالمي أجمل بمجرد وجوده فيه. ذلك لأني أحبه. ذلك النوع من الحب الذي لم تكن تعرف بوجوده حتى اختبرته بنفسك، ذلك النوع من الحب الذي يصعب وصفه بالكلمات لأنه حب لم تشعر به تجاه أي شخص آخر. ولن تشعر به أبدًا.
- هوانق هيونجين
• حين ، يُقبّل هوانق هيونجين صديقه المقرب يانق جونقإن ، وهو ثمل، وهو مغرم به بشدة. لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة، فقد اتفقا على نسيان الأمر. لقد كان خطأً في حالة سُكر. لا أكثر ولا أقل، لكن لا أحد منهما يستطيع التوقف عن التفكير بالأمر . لذا ما أسوء ما يمكن ان يحدث بعدها ؟
في كل لقاء كانت العيون تتحدى والكلمات تجرح... لكن القلب كان يخبئ ما لا يقال. كان يزعجه كل ما فيه..، حتى ابتسامته.
لكن المشكلة؟ أنه أصبح يشتاق لتلك الابتسامة
-
~ started: ' 01.06.25 '
~ ended: ' 23.09.25 '
♡