دفن وجهه في عنقها يستنشق عبيرها الذي حرم عليه لأكثر من خمس سنوات ، ذلك العبير الذي يجعله ينتشي في اقل من الثانية .
لا زال عقلها لم يتقبل أن الثعلب عاد ليجعل من حياتها جحيما ، اقترب من أذنها و همس بصوت اشبه لحفيف الأفعى
《الم اخبرك عزيزتي ؟ 》
《فقط فكري بأن تكوني لغيري و ستجدينني امامك فكما قلت لك سابقا اني احبك امتلاكا و تملكا و اغار عليك تعصبا و إن فكرت يوما أن تكوني لغيري ما هي سوى رصاصتين الأولى لك و الثانية لي 》
التقت عيناهما رأت أشياء لم يستطع عقلها الصغير أن يتحملها رأت هوسه اللعين بها رأت رغبته الشديدة بها رأت ابليس تجسد بهياته امامها
أربعيني و عشرينية..شربا من كأس الخذلان كثيرز حتى ارتويا..
و التقيا على حواف الوحدة..
هل سيكتب لعشقهما النجاة؟! أم أن الحياة سترسلهم إلى الهاوية بلا رحمة من جديد!!
غسق الماضي
جالسه على كرسيها منذ ساعات ،رغم ان الكرسي غير مريح لكنها لم تهتم، فمنذ الفجر وهي تنتظر، في نفس البقعه .تسمع اصوات المكبر تذيع ارقام الرحلات المغادره والقادمة
رائحتها كالقهوة كلما زاد عدد ارتواءه منها زاد ادمانه لها...
1#mate
1#أزياء
1#موسيقى
الكاتب ه نوار "
تاريخ بدايه الكتابه 22/09/2020 "
تاريخ نهايه الكتابه 00/00/0000 "
جميع الحقوق و الأفكار محفوظة لي و لا أقبل السرقه
و ها قد عدنا من جديد مع الجزء الثاني من قصة
حب❤بعد⬅️الزواج💍 باللهجة الجزائرية🇩🇿
لبنات حبيتو جزء 2 و هاهو جا بصح راح يكون كاين قانون صغير راح يكون واضح في كل حلقة
تبعوها و اعطوني رايكم في كلش حاجة ماعجبتكمش قولو هكا باش نخرجو كرونيك شابة و يقدرو يقراوها بنات بلادنا و اللي يفهمو لهجتنا😊
🚫ممنوع النقل بدون اذني🚫
⛔كرونيك قيد الكتابة اذن لا داعي لقول اكملي في كل حلقة⛔
تحبه بجنون ولكن اتحب قيوده حتي وان كانت من ذهب...!
انه البريق الذي لايقاوم....!! انه القيد الذي نخطو اليه بكامل إرادتنا بينما بريقه اللامع يكون هو كل مايسيطر علينا.... انه القيد الذهبي...!
اقتباس.....
(هدر بانفعال : انا كدة ياماس ومش هتغير تقبليني زي ماانا يا..........)
حلوة البدايات... فعلا... ولكن ماذا بعد ان تمضي البدايه....
ايوجد حب... ؟! ام يذهب كما تذهب فرحة البدايات
سنوات تمضي مابين شد وجذب ...صلح وشجار...مشاكل وصفاء
ولكن هل يكون يوما ما اما حب او كره
هما جمعها في البدايه حب وفرقتهما حياة فماذا بعد البدايه....!
(نظر اليها بعدم تصديق.... مبقتش فارق معاكي
اولته ظهرها تتحلي بكل برودها بينما تقول :اه مش فارق)