وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
مَن أي طين خُلقت روحك !
وأي رحمٍ حَمل هَمّك!
ومَن مُفتعل ذا الهلاك غيرك!
- لستُ أنا السبب، كانت عيناي هيَ الفاعلة
العيون الزمُردية أظلمت دُنياك
- إن كانت قد اظلمتها فعلاً
فما سبب ذا النور الذي يشع
داخلي كُلما رأيتُها!
لمَ انا هالك في محاجر عيناك..
زمُردك كان سبب في سَحبي نحو الهلاك
طُعن قَلبي بخنجرك الفَتاك فمن انتِ ياذات عُيون الملاك!
- انا ابنة من شُهد على كيدها جَمعُ النساء
انا ابنة من عَجز فِهم تركيبتها البُلغاء
انا ابنة مَن تحَدت جنسُ آدم وَحواء
انا ابنة اليمامة الشقراء
عَصر الغوائل
بِقلمي انا
هجين الطائي🍀🫀
رجلٌ واحد، وقلبان يتنازعان داخله
في العلن، يبدو هادئًا، متّزنًا، يُحسن إخفاء ما يجري في أعماقه
وفي الخفاء، يسكنه وجهٌ آخر، أكثر اندفاعًا، أكثر جرأة، وأكثر خطورة!
شخصيتان في جسدٍ واحد، وصراعٌ لا يهدأ..
ثم تظهر هي...
امرأةٌ لم تكن تعلم أنها ستقع في حبّ رجلٍ يحمل عالمين،
ولا أنها ستُحبّ الاثنين معًا... دون أن تدري!
مع كل لقاء، يقترب أحدهما ويختفي الآخر،
ومع كل نبضة، تتعقّد الحقيقة أكثر:
هل تُحبّه... أم تُحبّهما؟
في روايةٍ تمزج بين الحبّ والاضطراب،
بين الشغف والهوية،
تنكشف أسرارٌ قد تُدمّر كل شيء... أو تُعيد تعريفه.
حين ينقسم القلب... من يستحق أن يُحب؟
وأيّهما سيبقى... إن كان لا بدّ لأحدهما أن يختفي؟
حكاية تأخذك إلى داخل عقلٍ واحد...
لتكتشف أن أخطر المعارك، هي تلك التي لا يراها أحد.
كسروا جناحي فصنعتُ من ريشي نصالاً وغويت من ظن امتلاكي لأجعل منه رماداً لم أعد الضحية التي عرفتموها بل الحساب المؤجل لكل يدٍ امتدت لقتلي "
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة ::- بلبل
2022/5/18