تعلمت فيما مضى من غيابي
أن للحياة مسارات لاتعرف متى تتوقف بك أو إلى أي اتجاه ستأخذك.
وعلِمت أن الهموم التي تشغل بالنا وتفكيرنا، ربما لن تحدث و إن حدثت ستكون غير تلك التي تخيلناها وتوقعناها
فقررت التخلي عن القلق والتفكير لأحظى بما أملك وأتعايش مع ما أنا عليه الآن
جميعنا سيئون ولاكن البعض في حق نفسه والبعض في حق الاخرين سنتواجه معه شخصيات البعض سنعتاد على تعامل معهم والبعض الاخر مجبرين ساكشف لك فن التعامل والحوار ول وجه الاخر وكيف ان تدافع عن نفسك والانسحاب من العلاقات الموئقته والزائفه بأقل الخسأر سأتكلم بلسان حالكم معا للنمو بأفكارنا واساليبنا لنرتقى ونتحصن من الاخرين