يا الله :
انك عندما قلت لإبراهيم عليه السلام :((وأذن في الناس بالحج))
قال لك:رب كيف أبلغ الناس وصوتي لا يصلهم؟
فقلت له:عليك النداء وعلينا البلاغ!
فبلغ صوته ارجاء الارض
فيا الله:
هذا الكتاب نداء عبد ضعيف القلب' ضعيف الصوت ' ناداه حباً لك ورغبة فيك ' فأكرمه بالبلاغ!
هي الطيبة بدافع الفطرة ..
هي المتسامحة بدافع الخوف ..
هي المتغافلة بدافع العيش ..
هي المتأملة بدافع التفاؤل ..
هي المغفلة بدافع الثقة ..
هي المترددة بدافع الحذر ..
لكن عندما تحين اللحظة الحاسمة .. لن تعود بعدها كما اعتادوا عليها ان تكون ..
لأن القدر سيكون قد رسم لها طريقا من نار .. تسير فيه بدون ان تحفظ مسار رجعتها ..
فطريق الجحيم الملكي لا رجعة فيه .
جميع الأفكار و الأحداث من مخيلتي وأي تشابه ما هو إلا محض صدفة .
جميع الحقوق محفوظة لي .
كل ما فعلته أنها حاولت إسعاف رجل في الزقاق المظلم، دون أن تدرك أن فعلتها ستؤدي إلى رابطة أبدية لا يمكن كسرها. ربطت الضعف الإنساني بأكثر المخلوقات تقلباً وخطراً.
الآن، وعلى غير إرادتهما، أصبحا مرتبطين روحاً وجسداً، ومصير أحدهما مرهون بالآخر...
(نقية)
الرواية كانت سابقاً تحت عنوان (حتى يفرقنا الموت، ماتزال قيد التعديل)
14.08.2024
اسمي ماي! نعم كإسم الشهر الخامس من السنة ، أعيش مثلكم في هذا العالم الممل الذي لا شيء به جديد.
كل ما كان ينقذني من هذه الرتابة والملل الذي يسيطر على بيئتي هي القراءة التي تأخذني في رحلة بعيدا عن الواقع السخيف والتي لولاها لأصابني اكتئاب من نوع ما.
الروايات والقصص هي عالمي ؛خصوصا قصص المستذئبين التي لا تفرغ مكتبتي منها ولا يومي من قراءة إحداها على واتباد ولكن ما لم أحسب له حسابا هو أن تصبح حياتي إحداها.