دايلا و الجنرال (الرواية نظيفة 100٪)
كان الجنرال جيون جونغكوك يظن أن أصعب المعارك التي خاضها كانت في ساحات الحرب...
حتى دخلت كيم دايلا حياته. طبيبة نفسية متمردة، لا تعرف الخضوع، جاءت مع شقيقها التوأم لتقلب عالمه رأساً على عقب. وبين الفوضى والغيرة والمشاعر المتأججة، قد تتحول الزيجة الإجبارية إلى أخطر معارك الحب
.جيون جونغكوك
دايلارينا كيم
كل الحقوق محفوظة للكاتبة
الفكرة أصلية - ممنوع السرقة
عندما تبدأ السماء بالغناء... يرقص الشفق على أنغامها
في أرض نائية تغمرها الثلوج ويفصلها الغموض عن العالم تصل طبيبة جراحة شابة تُدعى سيلورا تحمل في ملامحها أسرارا غريبة ... شعر أبيض ناصع وعيون بنفسجية بلورية نتيجة متلازمة نادرة جعلتها منبوذة في ماضيها ومحل اهتمام في حاضرها إلى مستشفى منعزل في قرية آيسلندية غامضة و غريبة ...
لكنها لا تعلم أن انتقالها لم يكن مصادفة ولا أن مصيرها سيتشابك مع النبيل البارد والغامض للمنطقة رجل لا يكشف ملامحه للعامة وتحيط به طقوس زواج أسطورية ... حيث لا تظهر العروس إلا بعد المراسم!
تبدأ رحلة سيلورا بين جراح تُخيطه في غرف العمليات وجراح أعمق تنكأها أسرار العائلة وهويات من الماضي تعود لتقلب واقعها رأسا على عقب وبين ألسنة الثلج والنار تُجبر على زواج لا يشبه القصص ... لتكتشف أن ما ينتظرها ليس قصة حب بل قدر أكبر من ذلك بكثير...
مقتطف :
« ستخسر كل شيء إن إستمر هذا الزواج »
« كل شيء لا يشملكِ قابل للتعويض »
رواية : سيلورا || شفق الرحيل
تأليف و كتابة : كُــــورَا ²⁰²⁵
بعد أن تحدت إيما صديقتها مارلين على الدخول إلى غابة الأشباح تجد هذه الأخيرة نفسها ضائعة تجهل طريق العودة ، فتبدأ بالغناء للتخفيف من خوفها ، غير عالمة بالعيون الحمراء التي كانت تراقبها من خلف الأشجار
مقتبس
_ أدخليني جحيمك أود أن أكون ملعونا
_ ان كان حبك بوابة للجحيم فالجنة لم تكن تستهويني على اية حال
تم النشر في : 12/02/2025
وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ
آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي ....
أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا
كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم...
كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق ....
كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ.
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة: أصالة روز
"أحــببتها... لأنــها تشبــه أمــي."
مــاضٍ قـاسٍ صـاغ وحـشًا بلا قلـب.
بعد طفولةٍ أنهكها عنف والده ينتهي به المطاف في مصحّة عقلية
ينتقل إلى حيٍّ هادئ... ليصبح جارًا لطالبة حقوق شابة ابنةِ أشهر المحقّقين في المدينةلكن ما يربكه حقًا هو ملامحها التي تُعيد إليه وجه والدته الراحلة .
قدرٌ غامض يجمعهما في حكاية واحدة،
لكن والدها يقف حارسًا على حدود هذا الاقتراب.
هل تنجح مشاعره المكبوتة في أن تطفو من جديد؟
أم يكون هذه... نهايته الأخيرة؟
بدأت يوم :30/3/2025
انتهت بتاريخ : ...............
في مملكةٍ تُدار بالسيوف في العلن، وبالوصايا في الخفاء، لا يكون العرش مجرد مقعدٍ للحكم... بل ساحة صراعٍ مفتوحة بين من يملك القوة، ومن يفهم اللعبة.
بعد موت الملك، ينقسم الحكم بين وريثٍ شاب يتعلم كيف يكون ملكًا في زمنٍ لا يرحم، وملكةٍ ذكية تعرف أن القلوب أخطر من الجيوش. وبينهما، تتحرك ظلالٌ قديمة: سجين منفيّ، وصية مطموسة، قاضٍ يحمل سرًا لو كُشف لانقلبت المملكة رأسًا على عقب.
من الأسواق إلى القصور، ومن جزيرة الموت إلى وادي الأفاعي، تتشابك الخيوط في شبكةٍ لا تُرى... حيث لا يسقط العرش دفعة واحدة، بل يُعضّ حتى ينزف.
هذه ليست رواية عن معركة واحدة،
بل عن كيف تبدأ الحروب قبل أن تُرفع السيوف.