حِكاية أربعة أشقاء، كُل مـا ظنت الحياة أنها أسقطتهم،نهضوا بطريقةٍ لم تتوقعها !!
لا تبحث هُنــا عن قصةٍ مثالية، بل عن أناسٍ حقيقيين
حاربتهُّم الحياة أكثر ممّا ينبغي، فحاربوها أكثر ..
قصة عراقية باللهجة الغربية وخصوصاً من الأنبار
أيا دائي ودوائي ...
كيف وقعتَ في قلبي مثل الانفجاري !
دويه هزَّ كل افكاري..
كيف أتيتَ من الغربية الى داري !
بلا موعدٌ أختياري ..
فقط أسمك بعثر كياني ..
كيف لو أتيتَ أمامي ....
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها
عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
فتاة يقوم اخاها بقتل شخص فتضطر أن تضحي بنفسها من أجل انقاذ حياته لتبدأ رحلة من الألم والحرمان مع ذلك الجلمود القاسي فهل سيأتي اليوم الذي تتحرر فيه أم تبقى مسجونة الى الابد
للكاتبة ودق القريشي
قصة منقولة
ملاحظة / الوصف غير منقول ?
.............................................
كانت حياتي أشبه بثرية جميلة تسر الناضرين اليها كل من يراها ينبهر لجمالها ونضافتها واطلالتها الجميله كانت توضع بحذر وخوف حتى لا تمسها القذارة والاتربة فقام أحدهم واعطاها لشخصا ما اكراما له أخذها لكن لم يحتويها ويقدر ما ثمن هذا الهدية بل في حالة انهيار عصبي قام بركلها فكسرت كانت متناثره في الأرض وهناك من حاول ان يحتويها ولكن جرح وتركها هل هناك من يمكنه أحتوائها واعادتها كما كانت حتى لو قمنا باعادتها ستبقى الكسور بها لكن على شكل جميل من يقوم بأحتوائها واعادتها اجمل سيقوم باخباءها من الأشخاص خوفا ان يتم تخريب ما قام بتجميله
واحتوائه
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....