حياتي كانت عبارة عن روتين ممل وكراهية الناس لي.. لم أكن أهتم لمن حولي عشت فقط وحيدة.. لم يكن يكسر عني هذا الملل إلا القصص المصورة أو ما يتداولها الأغلب بإسم المانجا.. كنت أقرأ ما يقارب الخمس قصص في اليوم بدون نوم.. وصلت لمرحلة لا أتناول فيها وجباتي جيدا فقط للقراءة.. كنت فقط أريد النهوض لإعداد العشاء كوني لم أتناول لقمة واحدة منذ الأمس.. رفعت رأسي لرف فوقي لأخذ الراميون دوار فضيع شعرت به أمسكت في الطاولة أمامي يزداد الألم في كل ثانية وفي لحظة لم أعد بوعيي.. وهنا كانت المفاجأة عندما فتحت عيناي كنت في أقرب القصص المصورة إلى قلبي مانجا (الإمبراطور الطاغية)..لم انظر لنفسي لأني كنت في السرير لذلك لم أعرف ف أي شخصية ولدت
( سيدتي لقد استيقظتي أخيرا سأذهب وأخبر سموه)..تجاهلتها ونهضت من السرير بألم اه جسدي يؤلمني وكأنني سقطت من الدور الثالث وقفت على المرآة وكانت هذه صدمتي.. يا إلهي لماذا الحظ لايقف معي
تضحية إضافية للشخصية الرئيسية. تلك هي شولينا، الأميرة التي هجرها والدها البيولوجي وشقيقها الأكبر.
......والآن، صرت الشخصية الرئيسية في هذه القصة.
كان من حسن حظي أنني تُركت في دار الأيتام، لأنني سأهلك حالما تجدني العائلة الإمبراطورية.
"هل سمعت؟ أسرة دوقية فايوليت قررت أن تتبنى يتيمًا."
لإيجاد طريقٍ للعيش، وضعت قلبي وروحي في الدخول إلى عائلة الدوق الأكبر الشريرة، لكن-
"أنتِ حرةٌ في كل ما تريدينه. أنا، الدوق الأكبر، سأحميكِ"
"أنتِ لستِ يتيمة. أنتِ أختي الصغيرة."
لماذا يحبانني كثيرًا؟
قررت أن أعيش جيدًا كسيدة لأسرة دوقية فايوليت، ومع ذلك...
"كنتُ أبحثُ عنكِ متذُ وقتٍ طويلٍ، طفلتي!"
هذه المرة، والدي البيولوجي، الأمبراطور يهتم بي.
ما خطبه؟ أنا لا أحتاج أولائك الذين لم يستمعوا لشولينا.
أرفض قبول مودتك!
~هذه الرواية مكتملة~
إديليا ، أجمل شخص في الرواية ، '' A Lovely Girl '' و هي الشريرة الرئيسية. نظرًا لكونها مغرمة بجنون ببطل الرواية الذكر ، ولي العهد ، فإنها تصبح فائقة التملك و لم تدع أي امرأة تقترب منه. ولكن كما هو الحال في أي رواية ، يقع بطل الرواية الذكر ، رشيد ، في حب سيينا ، البطلة الأنثوية هذه تتعرض للتنمر من قبل إديليا كل يوم. لكن أديليا تحاول قتلها و تأخذ و تسلب الأمير لنفسها.
أخيرًا تعبت من هذا التعذيب اليومي ، ولي العهد ، عندما أصبح الإمبراطور في عيد ميلاده التاسع عشر. غير بعض القوانين التي مكنته من إعدام إديليا.
نهاية مناسبة للشريرة.
ولكن هناك مشكلة طفيفة ... إنتظر .... مشكلة كبيرة جدًا.
لأنه بطريقة ما ، أنا تشوي هايون أصبحت هي نفسها أديليا دي بيرينيوس.
لكنني أعرف جيدًا كيف سينتهي الأمر ، لذا لا توجد طريقة لأموت فيها.
أنا فقط بحاجة إلى الحصول على كتب الأمير الجيدة والابتعاد عن طريقهم.
سيكون هذا سهلاً.
لكن الحظ لم يكن معي ، واتخذت القصة بعض المنعطفات المحرجة.
لكن حسنًا ، إذا كان الحظ معي ، فلن أصبح أديليا في المقام الأول ، أليس كذلك؟
" لِكُلِ بِدَاّيَةٍ نِهَاَيَةَ ، لَكِنْ بِدَاّيَتِيّ لَيّسَ لَهَاَ نِهَاَيَة وَ نِهَاَيَتِيّ لَيْسَ لَهَاَ بِدَاَيَة فَمَنّ أَكُوّنْ ؟! "
إبتسمت هي بإبتسامة باهتة و قالت بصوت باهت بسبب إصابتها " ...... "
........................
قبل ألاف السنوات عاشت الامبراطوريات القوية و المتخفية عن أنظار البشر في سلام ، إلى أن شعروا أن هذا السلام لن يدوم و يضهر الشر العظيم ، فخلقت عشيرة كتارو لانقاذهم ..
كانت عشيرة كتارو هي أشخاص ذوي قدرات يختارون أسيادهم و يختارون الامبراطورية التي سينقذونها ..
و نعم صدق إحساس الامبراطوريات و أطلق الشر العظيم حيث سيطر على كل الممالك ..
إلى أن عشيرة كتارو أدت واجبها و إختارت أسيادها لينقذوا الامبراطوريات ..
إلى أن وقع الاختيار على فتاتان لانقاذ إمبراطورية القمر ..
لكنهم أخذوا إلى الانمي المفضل لهم ليتدربوا فيه .. هنتر × هنتر
لكن كيف سيكون الامر معهما ؟
و هل سينقذان الامبراطورية ؟
و هل سيقمان علاقات مع شخصيات هنتر ؟
كل هذا تعرفونه بالقصة تابعونا ..
و الحال
الأنمي ممتع و لكنه في النهاية مجرد رسم.
نعم، بطلتنا كانت تفكر مثلكم قبل أن يحدث ذلك الشيء.
"أين أنا؟"
" سأحقق لكِ ثلاثة أمنيات"
"أريد أن أدخل إلى عالم المحقق كونان"
نعم، عالم المحقق كونان. ماذا ينتظر بطلتنا في ذلك العالم؟