في رحلة للبحث عن مستقبل أفضل، غادر خمسة أصدقاء قريتهم الصغيرة متجهين إلى بلاد بعيدة طلبًا للعلم. لكن الاختلافات الثقافية سرعان ما وضعت بينهم وبين سكان المدينة حاجزًا من العزلة، فبقوا معًا، لا يختلطون بأحد.
عدا ذلك المنعزل... الشاب الهادئ الذي لم يكن يومًا موضع شك، لكنه بدأ يثير الريبة. يخرج كل ليلة مع حلول الظلام، ويعود مع أول خيوط الفجر، وعلى ثوبه بقع دماء لم يجد أحد لها تفسيرًا.
ما الذي يخفيه هذا المنعزل الدامي؟ وأي سر يحمله معه في عودته كل صباح؟
في لحظة صمت عند الرابعة فجرًا، يستيقظ خمسة غرباء في غرف مغلقة... لا صوت، لا ذاكرة، وأرقام غامضة محفورة على أيديهم
تُعلن الشاشات رسالة واحدة:
" اللعبة الصامتة قد بدأت "
يبدأ كلٌّ منهم رحلة داخلية محفوفة بالخوف، وهم يواجهون أسرارهم المظلمة واحدة تلو الأخرى
وفي قلب هذه المتاهة النفسية، يدركون أن النجاة ليست هدف اللعبة...
بل كشف الحقيقة... أو الموت بصمت
"تذهب "مريم" للدراسة في مدينة غريبة عليها في صعيد مصر، وهناك تستأجر شقة مع رفيقاتها، تؤكد عليهم صاحبة المنزل عدم فتح الغرفة رقم "٤" في الشقة مهما حدث، أربع فتيات يمكثن في شقة واسعة كئ يبة وغريبة مكونة من أربع حجرات، تضطر فتاتان منهما الإقامة في غرفة واحدة، ومع الوقت والملل واعتياد الشقة يفتحن الغرفة رقم"٤" وبعد ذلك تبدأ كل اللعنات في الحدوث، كل التاريخ الأسود لتلك الشقة وما حدث فيها وتلك الغرفة والصندوق المغلق الموجود بداخلها وكل تلك الأشياء التي تمشي حولهن ولا يمكنهن مشاهدتها وكل تلك التواشيح والذكر والصلاة والخوف والرعب والإنهيار.
أنا من زمن الرسائل المختومة بطابع بريد ..
زمن النظر المطوّل والسهر الأطول ..
زمن الحديث بلا صوت والحزن بلا دموع ..
زمن انتهى ولا أظنه سيعود ..
رواية "وهج البنفسج٢" للكاتب أسامة المسلم
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود ...
هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس:
" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة "
" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها "
" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ. "
نولد جميعًا على الفطرة السليمة ، بأروحٍ نقية. لكن بعضها يفسد و يتعكر بسبب حياة لم يخترها ..
وهنا يكون الإختبار لإنسانيتنا ..
إما أن نستقيم و نتطهر .. أو ننحرف و نتعفن.
رواية "هذا ما حدث معها" للكتاب أسامة المسلم
العَوسَج
اسمي جبران في العقد الرابع من العمر، لا شيء يستحق أن أذكره عني، ولا سيرة جديرة أسردها عن نفسي شخص عادي لكنه ولد
بلعنة تسكنه.
أشعر أن هناك سفاحًا بداخلي، يتمدد داخل جوفي، يشتهي القتل
ولا ينام كثيرا، ودائما ما يعاقبني بالأرق
أنت لا تدرك ماذا يعني أنك ولدت كإنسان وتحولت يوما ما إلى مسخ لا يراه أحد سواك، أنظر دائما للعنق قبل الوجه، أراقب النبض واشتهي أن أضع أصابعي عليه لعلي أسكته فقط....
لست قاتلاً أنا مجرد رجل مسكين يسكنني سفاح مرعب
سيقتلني يوما ما ويخرج ليتمشى في شوارع مدينتي بسعادة.
الكاتبة: الجوهرة الرمال