koothar
25 stories
خلخال الغجر  by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 14,082,703
  • WpVote
    Votes 920,156
  • WpPart
    Parts 66
لا يليق بي الوقوف في منطقة الحيرة وأنا كُـل الأكيـــد .. لكن ماذا يحدث أذا وقفت؟! - سارة الحسن .
بساتين عربستان 5 _ الساحرة الهجينة by sror340
sror340
  • WpView
    Reads 28,430
  • WpVote
    Votes 443
  • WpPart
    Parts 35
جرادة بيضاء تطن باجنحتها تحت سماء عربستان الملبدة بالغيوم الكثيفة .. تتمايل مع ريح شمالية باردة هبت معلنة عن دخول شتائها القارس .. رحلة طويلة قطعتها بلا انقطاع من جبال الملح .. تحط بارجلها النحيلة عن سبابة يد ارتفعت لاستقبالها .. يد امرأة نقش عليها خطوط الحناء الحمراء .. جزء اخر مبهر و مشوق من الملحمة العربية المثيرة بساتين عربستان ، خيال خصب و حبكة محكمة تجعل الصفحات تتهادى بين يديك دون ان تشعر "اسامة المسلم"
المنعزل الدامي  by Douaa3413
Douaa3413
  • WpView
    Reads 950
  • WpVote
    Votes 342
  • WpPart
    Parts 31
في رحلة للبحث عن مستقبل أفضل، غادر خمسة أصدقاء قريتهم الصغيرة متجهين إلى بلاد بعيدة طلبًا للعلم. لكن الاختلافات الثقافية سرعان ما وضعت بينهم وبين سكان المدينة حاجزًا من العزلة، فبقوا معًا، لا يختلطون بأحد. عدا ذلك المنعزل... الشاب الهادئ الذي لم يكن يومًا موضع شك، لكنه بدأ يثير الريبة. يخرج كل ليلة مع حلول الظلام، ويعود مع أول خيوط الفجر، وعلى ثوبه بقع دماء لم يجد أحد لها تفسيرًا. ما الذي يخفيه هذا المنعزل الدامي؟ وأي سر يحمله معه في عودته كل صباح؟
اللعبة الصامتة by 7sbmls
7sbmls
  • WpView
    Reads 323
  • WpVote
    Votes 80
  • WpPart
    Parts 28
في لحظة صمت عند الرابعة فجرًا، يستيقظ خمسة غرباء في غرف مغلقة... لا صوت، لا ذاكرة، وأرقام غامضة محفورة على أيديهم تُعلن الشاشات رسالة واحدة: " اللعبة الصامتة قد بدأت " يبدأ كلٌّ منهم رحلة داخلية محفوفة بالخوف، وهم يواجهون أسرارهم المظلمة واحدة تلو الأخرى وفي قلب هذه المتاهة النفسية، يدركون أن النجاة ليست هدف اللعبة... بل كشف الحقيقة... أو الموت بصمت
يحدث ليلا في الغرفه المغلقه  by Lollia14
Lollia14
  • WpView
    Reads 14,006
  • WpVote
    Votes 417
  • WpPart
    Parts 18
"تذهب "مريم" للدراسة في مدينة غريبة عليها في صعيد مصر، وهناك تستأجر شقة مع رفيقاتها، تؤكد عليهم صاحبة المنزل عدم فتح الغرفة رقم "٤" في الشقة مهما حدث، أربع فتيات يمكثن في شقة واسعة كئيبة وغريبة مكونة من أربع حجرات، تضطر فتاتان منهما الإقامة في غرفة واحدة، ومع الوقت والملل واعتياد الشقة يفتحن الغرفة رقم"٤" وبعد ذلك تبدأ كل اللعنات في الحدوث، كل التاريخ الأسود لتلك الشقة وما حدث فيها وتلك الغرفة والصندوق المغلق الموجود بداخلها وكل تلك الأشياء التي تمشي حولهن ولا يمكنهن مشاهدتها وكل تلك التواشيح والذكر والصلاة والخوف والرعب والإنهيار. ‎
وهج البنفسج 2 by BestNovelsx
BestNovelsx
  • WpView
    Reads 28,803
  • WpVote
    Votes 1,128
  • WpPart
    Parts 20
أنا من زمن الرسائل المختومة بطابع بريد .. زمن النظر المطوّل والسهر الأطول .. زمن الحديث بلا صوت والحزن بلا دموع .. زمن انتهى ولا أظنه سيعود .. رواية "وهج البنفسج٢" للكاتب أسامة المسلم
وهج البنفسج by FarahSMIDA
FarahSMIDA
  • WpView
    Reads 101,189
  • WpVote
    Votes 3,779
  • WpPart
    Parts 21
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود ... هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس: " القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة " " المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها " " كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ. "
هذا ما حدث معها  by BestNovelsx
BestNovelsx
  • WpView
    Reads 104,278
  • WpVote
    Votes 3,908
  • WpPart
    Parts 34
نولد جميعًا على الفطرة السليمة ، بأروحٍ نقية. لكن بعضها يفسد و يتعكر بسبب حياة لم يخترها .. وهنا يكون الإختبار لإنسانيتنا .. إما أن نستقيم و نتطهر .. أو ننحرف و نتعفن. رواية "هذا ما حدث معها" للكتاب أسامة المسلم
العَوسَج by Muna_HN
Muna_HN
  • WpView
    Reads 116,410
  • WpVote
    Votes 3,280
  • WpPart
    Parts 25
العَوسَج اسمي جبران في العقد الرابع من العمر، لا شيء يستحق أن أذكره عني، ولا سيرة جديرة أسردها عن نفسي شخص عادي لكنه ولد بلعنة تسكنه. أشعر أن هناك سفاحًا بداخلي، يتمدد داخل جوفي، يشتهي القتل ولا ينام كثيرا، ودائما ما يعاقبني بالأرق أنت لا تدرك ماذا يعني أنك ولدت كإنسان وتحولت يوما ما إلى مسخ لا يراه أحد سواك، أنظر دائما للعنق قبل الوجه، أراقب النبض واشتهي أن أضع أصابعي عليه لعلي أسكته فقط.... لست قاتلاً أنا مجرد رجل مسكين يسكنني سفاح مرعب سيقتلني يوما ما ويخرج ليتمشى في شوارع مدينتي بسعادة. الكاتبة: الجوهرة الرمال