_ماذا أفعل داخل جسدك و اللعنة؟!
بارك نايومي
جيون جونغكوك
ألم يقولوا دائما احذر مما تتمنى
كنت اسخر دائما من هذه المقولة
الي أن انقلبت حياتي بسبب أمنية
فأصبحت هذه العبارة احد اهم شعاراتي في الحياة
تصميم الغلاف من عمل @shamin___
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابق ة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
(⚠️الكتاب الأول من السلسلة المتألفة من كتابين فقط⚠️)
☆اخذت المركز الأول في فئة:
- الفانتازيا✔
- الاكشن✔
- الخيال✔
- المغامرة✔
- المركز الثاني في الرومانسية✔
- الإثارة✔
~ ~
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
------------------------♡♡------------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة او تقليد الرواية او النقل بأي شكلٍ كان ❗
"حيث كيم سوكجين فتى ال٢٤ من عمره يصبح وصي على اخوته الذي علم بوجودهم بعد وفاه والده مباشرتا "
سوكجين :٢٤
يونغي : ١٨
جونغكوك : ١٧
نامجون & هوسوك : ١٥
جيمين : ١٤
تايهيونغ :١٢
القصه لا دخل لها بالواقع اذا صار اي شي غريب عن الواقع ترا هذي قصه خياليه ✨.
ماذا عن كتابً اجمعُ فيهِ ما اُحب واحببت؟
ماذا ان فتحتهُ في كُل مرةً ارغبُ بها بقرأة ما يُعجبني؟
ماذا ان تشاركنا الأكاتيب؟...
ملاحظة: لا شيء من الأعمال المنشورة هنا تعود لي الا ان كُتب اسمي اسفلها!