لم تقرأ🌟🌟
122 stories
الخادمة النموذجية للدوق المخيف [مكتملة] by lady_marva8
lady_marva8
  • WpView
    Reads 112,941
  • WpVote
    Votes 6,677
  • WpPart
    Parts 102
🎻رواية 'كـ' الأصل من ترجـ𝅘𝅥𝅮 مـتي🎻 •√الرواية مكتملة√•
تجسدت في جسد ملكة قاسيه by Zx2--cv
Zx2--cv
  • WpView
    Reads 9,261
  • WpVote
    Votes 298
  • WpPart
    Parts 22
ليلى فتاة من قرن 21 تلاقي نفسها بعصر غير عصرها و زمان غير زمانها تتجسد بجسد ملكة قاسيه متزوجه من أمير راح يقتلها 🩸
وعشقت ياجبل الصعيد by Memomostafaa
Memomostafaa
  • WpView
    Reads 4,861,171
  • WpVote
    Votes 109,726
  • WpPart
    Parts 26
المقدمه جبار لا يعشق احد قوي لا يضعفه حب انسان يكره العشق لانه يضعف الانسان وهو ليس بضعيف هو يخبي مشاعره بين جفاء وقسوة قلبه علم قلبه ان لايوجد حب لكنه يوجد قسوه في مشاعره وعندما تشعر ان جميع من حولك لا يحبك وعندما تظن ان جميع ابواب الدنيا وجميع ابواب القلوب مغلقه وتحس انك في مكان ضيق وتشعر بالاختناق وكرهت الحب وكان الحب لي مجرد عقاب كان يعشقني قلب لكني لم اعشقه ابدا لانني لن اعترف ابدا بلحب وفجاة وبدون مقدمات يقتحم القلب عشق لن اتخيله ابدا لكنني عشقت رغما عني وكان الحب هو اعلي قمه في جبل الحكمه لكني اخاف ان اظلم شخص عشقني وتشعر بمشاعر كنت تكرهه في يوم ما وكانك تخلق من البدايه كانك لم تعيش هذا الحياه من قبل &&&&الشخصيات &&& باسل 32 سنه شخصيه عناديه جباره صعيدي ابا عن جد قوي لا حد يقدر ان يسيطر عليه في اي شي طويل قمحاوي عيونه عسلي ملامحه شديده الوسامه لكنها شديده القسوه والجبروت والقوه ( وهنتعرف اكتر عليه مع الاحداث ) فيروز 27 سنه زوجه باسل وابنته عمه ملامحه بسيطه وجميله ( هنعرف شخصيتها خلال الاحداث ) ليندا بنت جميله وبسيطه تعشق الحريه والهدوء عندها 25 سنه دكتوره بيطريه تشتغل في مزرعه باسل لكنها مش صعيديه من القاهره باقي الشخصيات هنتعرف عليها في الروايه عايزه اشوف بقي الناس اللي مستنيني فين عش
جنة الجبل  by farah220024
farah220024
  • WpView
    Reads 169,175
  • WpVote
    Votes 1,568
  • WpPart
    Parts 17
رواية منقوله "جنة الجبل"" من الفصل الاول للاخير بقلم"" ايلا ابراهيم""
محظية الإمبراطور  by ellen_aa
ellen_aa
  • WpView
    Reads 45,716
  • WpVote
    Votes 4,072
  • WpPart
    Parts 26
مهمتها أن تجعله يقع في حبها .. كي يُهزم بسببها. "مي هوا" إستيقظت لتجد نفسها في عالم آخر ، ذو تصنيف غير رومانسي ... ...أو هكذا قيل. لكن نظام اللعبة كان له رأي آخر : اجعلي الإمبراطور يحبك ، ليخسر في النهاية بسببك. هي اللاعبة رقم 100 ، ولا فتاة قبلها نجحت. فهل ستفعلها ؟ { تكملة النبذة في الداخل } {🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
تم القبض على محظية وهمية من قبل الطاغية ( متوقفه ) by fatiyuch
fatiyuch
  • WpView
    Reads 81,381
  • WpVote
    Votes 5,308
  • WpPart
    Parts 57
كانت الليل مظلمة لدرجة أنها لم تستطع أن ترى أمامها حتى لو لم تكن هناك شمعة صغيرة مضاءة بجانب طاولة السرير. نهضت بهدوء من حيث كانت مستلقية بجانب الإمبراطور كارمون. ربما كان الحظ هو الذي أحضرها إلى هنا. حتى أنها نامت مع إمبراطور إمبراطورية إيدلبيرغ ، الذي لم تقابله قط في حياتها. لكن هل سيعرف أن هذا كان أكبر خطأ في حياته؟ بعد أن أصبحت محظية الإمبراطور رقم 27 ، لم تكن تنوي النوم معه. لكن بطريقة ما ، استمر الإمبراطور في القدوم إليها ، والآن تخلى عن الإمبراطورة للبحث عنها فقط. فحصت للتأكد ما إذا كان الإمبراطور قد نام. "جلالة الملك ..." قالت بهدوء. لم يتحرك الإمبراطور وهو يتنفس بثبات. بعد أن رأت أنه نائم بسلام ، أمسكت بالخنجر الذي كانت تخفيه تحت وسادتها. كانت اليد التي تمسك بالخنجر ترتجف بالفعل من الخوف. "لماذا اخترتني من بين جميع النساء في محيطك؟" الاسم الاصلي للرواية بالانجليزي A Fake Concubine Was Caught By The Tyrant
محظية الإمبراطور الفساد تُضرب كل يوم by Lif0000000000
Lif0000000000
  • WpView
    Reads 16,193
  • WpVote
    Votes 656
  • WpPart
    Parts 54
(سلسلة محضيات الامبراطور كانغشي) مكتملة+ نهاية سعيدة+ رواية تاريخية خفيفة متاكدة راح تحبوها رأت المحظية يي، المتألقة والجميلة، أكثر محظيات الإمبراطور تفضيلاً، كابوساً نبوئياً. عُزل ولي العهد، وتولى الأمير الرابع العرش، وأصبحت منافستها اللدودة المحظية دي الإمبراطورة الأرملة. هُمّش ابنها الخامس، وتوفي ابنها التاسع سجيناً، واستسلم ابنها الحادي عشر للمرض في طفولته. حتى إمبراطور كانغشي المحب، الذي كان يهمس لها بكلمات نابية ويدلّلها بلا هوادة، قضى سنواته الأخيرة في خطف جميلات هان واحدة تلو الأخرى، متخلياً عنها دون تردد. على فراش موته، ترك مرسوماً للإمبراطور الجديد: "إذا ثبت أن المحظية يي متغطرسة أو عديمة الاحترام، فلا تتردد في التصرف - لا داعي لتجنيبها من أجلي!" في النهاية، ماتت حزناً، وكان مصيرها مأساوياً. عند استيقاظها، أعلنت المحظية يي: *"سأستسلم."* فلتقم شخص آخر بدور المحظية المحبوبة! لاحظ الإمبراطور ذلك ، مع أنه لم يتحدث عنه قط. من بين القصور الثلاثة والمحاكم الستة، كانت المربية يي وحدها من استحوذت على قلبه. فاتنة، فطنة، يقظة دائمًا - بلمسة من اللطف. حتى أضربت يومًا ما. ولتجنب نيل رضاه، بذلت قصارى جهدها. يون شيو (المربية يي): *"أنا غيورة، حقيرة، وحاقدة..."* كانغشي: "؟؟؟"
كيف يعيش الوغد في حياته الثانية؟ by ireallylikeuroc
ireallylikeuroc
  • WpView
    Reads 287,403
  • WpVote
    Votes 25,818
  • WpPart
    Parts 177
"ما الخطب في كوني وغد؟" ___________________________ دخل البطل في عالم اللعبة و لكن قبل بداية احداث اللعبة في شخصية ستموت قبل 10 سنوات من بداية اللعبة - كارلايل فان سيغموند. شقيق الشخصية الرئيسية فراي والابن الثاني لعائلة سيغموند.
الولادة من جديد: العروس الجديدة تريد الطلاق by lonaHF
lonaHF
  • WpView
    Reads 16,895
  • WpVote
    Votes 587
  • WpPart
    Parts 71
آنا اعتقدت أن حياتها انتهت في اللحظة التي رأت فيها زوجها، دانيل كلافورد، بين ذراعي أختها. كانت قد فقدت جنينها بالفعل بطريقة لم يلحظها دانيل قط، والآن، مع تحطم آخر خيط أمل لديها، قررت أن تغادر بهدوء. لكن القدر كان قاسياً. قبل أن تبتعد، دفعت عن شرفة عقار كلافورد. فقط... لم تمُت. عندما فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها عائدة إلى يوم زفافها، وقد هربت أختها واضطرت آنا لأن تحل محلها كالعروس البديلة. هذه المرة، تعهدت آنا أن الأمور ستكون مختلفة. لا حب، لا توقعات، لا إخلاص أحمق لزوج يجلب لها فقط الحزن والبرود. ومع ذلك، هناك خطب ما. دانيل في هذه الحياة ليس نفس الرجل الذي تذكره. يرفض تجاهلها، يرفض تركها، والأكثر صدمة - يرفض طلاقها. "أقول لكِ، آنا. توقفي عن إدخال الطلاق في محادثاتنا"، حذر دانيل، وكانت صوته متوتراً. قلبه تألم، لكن رؤيته لتعبيرها الذي لا يلين جعل عزيمته تذوب. بيدين مرتعشتين، حاول أن يلمس وجهها وهمس: "أرجوكِ... امنحيني فرصة. أعدك أنني سأحبك بشكل صحيح هذه المرة." لكن آنا ضحكت بمرارة. بالنسبة إليها، دانيل كلافورد لا يزال نفس الرجل - شرير، حسابي، وخطير. تزوجها بدافع ومصلحة. والآن يجرؤ أن يتوسل إليها أن تبقى؟ اُحلم يا دانيل كلافورد. لأن هذه المرة... آنا عازمة على أن تجعله يذوق من نفس الدواء.
إنهُ شقيقي الحقيقي يا دوق! by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 2,077
  • WpVote
    Votes 204
  • WpPart
    Parts 24
في روايةٍ خيالية، إمتلكتُ جسد الشقيقة الصُغرى المخفية للبطل، «أستل». وبينما كان أخي كاسيان يكافح ساعيًا للثأر للعائلة، كان عليّ أن أبحث عن الشرير الأخير الذي لم يُكشَف عنه حتى نهاية الرواية الأصلية!!! ولفعل ذلك، كان لا بدّ لي أولًا من دخول قلعة الدوق الشمالية، حيث يختبئ خونة العائلة. ولسببٍ ما، أصبحتُ «شريكة البصمة» لدوق آنايس، وحش الوحوش، وأحد أبرز المرشحين ليكون الشرير النهائي. وفوق ذلك... "أرجوكِ قبّليني الآن يا أستل." لكي أتمكّن من البقاء حيّة، كان لزامًا عليَّ أن أُجري تقاربًا جسديًّا يوميًّا مع «شريكة البصمة». ولم يكن هناك أي شيء كهذا في محتوى الرواية الأصلية! "هل نخرج لرؤية البحر الذي تُحبّينه اليوم؟" "لا... لا أظنّني أستطيع. لابدّ لي من لقاء السيّد كاسيان اليوم." عندها قبض الدوق على أسنانه بوجهٍ بارد. وقد شعرتُ بالخوف قليلًا حين رأيته. لعلّه يشحذ أنيابه؟ فهو وحش بريّ بعد كل شيء! وفي أحد الأيام، بعد أن حظيتُ بودّ الدوق وعنايته، ترك أخي كاسيان ابنه لديّ لبعض الوقت. لكن يبدو أنّ الدوق قد أساء الفهم. "سيُصبح طِفلُنا." "ما هذا...؟" "كاسيان غراي سيختفي من هذا العالم قريبًا، لذا لن تُصبحي عروسهُ." ...ماذا؟! متى أصبحتُ عروس كاسيان غراي أصلاً؟! ألسنا أخوة؟