Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
قائمة قراءة ol1ao1
13 stories
عُمقَ المُحيط by DeaaRede
DeaaRede
  • WpView
    Reads 1,091
  • WpVote
    Votes 87
  • WpPart
    Parts 10
"حالما اِبتلعتهُ الأمواج.. وجدَ نفسهُ يتنفس.." لِتبدأ رِحلتهُ، في عُمق المُحيط.
|باحِثًا عَن ملجأ| by shine_4q
shine_4q
  • WpView
    Reads 1,931
  • WpVote
    Votes 466
  • WpPart
    Parts 9
عاش مُتأنقًا في وحدته مُحاولًا التماسُك، ومات انيقًا داخل ديجور الخَيْبة _مكتملة.
ضياعُ وطن by florana9
florana9
  • WpView
    Reads 1,226
  • WpVote
    Votes 165
  • WpPart
    Parts 1
-"إلىَ وطن ضاع في ثَنايا روحي" انتهت:15/6/2017 الغلاف: lethe-
دِيسَم�بِر by illthinkabtitlater
illthinkabtitlater
  • WpView
    Reads 136,444
  • WpVote
    Votes 11,039
  • WpPart
    Parts 45
« أنتِ مُحاصرة بينَ ذِراعَيِّ لِصٍ فِي مُنتصفِ الليِّل .. ». نَطقَ بنَبرةٍ هَادِئة ثَقِيلة حوَاهَا بعضُ البَّحةِ مُصاحبًا بَسمة سَاخِرة عَلى شِفتَيهِ ذَات الحَلقِ الصغِير. ضحكِتُ بُسخرِيةٍ مِن كلمَاتهِ أردِف : « إذًا؛ هَل تتوقَّع مِنِّي البُكَاء والصُرَاخ؟ ذَلِكَ لَيس أسلُوب فتَاةٍ تربَّت عَلى يدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذِّي تتبعِينهُ إذًا ؟ ». أمَالَ برَأسهِ قلِيلًا مُستفسِرًا لترتسِم إبتسَامةٌ جَانبِية عَلى ثغرِي : « تحطِيمُ وَجهكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفهِ.
نيفارا by columbine_12
columbine_12
  • WpView
    Reads 130,344
  • WpVote
    Votes 8,290
  • WpPart
    Parts 42
هل يمكن أن تغرق وأنت على السطح؟ أو تُقتل في طريق يؤدي بك إلى الحياة؟ هل يمكن أن يعيش الناس في تناغم بينما جوانب الدنيا متناقضة، كأن يمثل أحدهم السلام، بينما يتغنى الآخر بالحرب؟ يمكن أن تشق طريقًا من العدم لتنجو، فتجد سهام الحرب تباغتك من كل جانب. ويمكن أن يجعل لك القدر طريقًا لا تعرف المسير فيه، لكنه يعلمك ما ستكونه دون حجاب الجهل الذي يعيق بصيرتك. فحين تمضي وفي قلبك ثلاث طرقات باحت بها أناملك لتطرق بابًا غريبًا، مبهمًا، لا تعرف أهله ومن فيه، ظنًا أنك ستجد ذاتك به. فتشتعل شرارة الحرب، وتنزلق حبات السلام من بين شظايا الكون لتغرق في معركة تساءلت مرارًا: أهي حولك أم بداخلك؟ ويزيدك اشتعال سلامها المبرد بمياه حربها تساؤلاً: هل يولد السلام من شراسة الحرب، أم أن الحرب ما كانت يومًا سوى وجه آخر لسلام مفقود؟ _ 1. "إن اشتعلت نيران الثورة في الفؤاد، فلا يطفئها إلا السلام. وهذا يؤكد أن علينا تخليد السلام، ثم دفع الثمن بدمائنا." 2. "تذكروا دائمًا، أننا نستطيع الثأر، أننا نستطيع.. صنع السلام." _ ‼️: صُنِّفت الرواية ضمن تصنيف البالغين لإحتوائها على بعض المشاهد المليئة بالدماء، وطرق القتل والتعذيب، ووجود عقليات ملطخة، وليس لمشاهد أُؤثم عليها أمام الله، ولا لتلوث صورتي كمُسلِمة. 🖊: رُميس بدأت: 22/12/2024 إنته
آيديليك || 𝐈𝐃𝐘𝐋𝐋𝐈𝐂  by kawtharcherry
kawtharcherry
  • WpView
    Reads 46,324
  • WpVote
    Votes 2,810
  • WpPart
    Parts 12
أسندتُ مرفقِي الأيسَر عَلى المكتبِ وسطَ كومةِ الأورَاق التِي تحيطُ بِي وعادَتي بملئِ الأسطرِ الفارغَة لَم تفارقنِي. فأستشعِر تحدِيقه بِظهري أثنَاء إسنَاد خلفِه عَلى خزَانة ملَابسي لأوجِس شرًّا عِندما شخَر ضاحكًا بخفوتٍ مدركةً بأنّه سيلقِي بأحدِ تعليقاتِه الوقِحة -"أيَا تراكِي مِن هيامكِ بِي تذكرِينني بينَ أسطرِ كتاباتِك؟" -"توقّف رجاءًا! إنّ الطّريقة الوحيدَة التِي سأجعَل فيهَا اسمكَ يزيّن طيّات صفحَاتي هُو تجسيدُك عَلى هيئَة شرّير الرّوايات يَا ورِيث أوسَامو!" أردفتُ مديرةً وجهِي وسبّابتي تشيرُ باتجاهِه بينَما تفاحتَا وجنتَي تكَاد تشتَعل حمرةً لأشهَد اتسَاع ابتسامتِه مستفزًّا إيّاي وتعابيرُ الإستهزَاء رُسمَت عَلى محيَاه. -"يا للطفِك" ‼️📢 الرّواية وضعتُها بتصنِيف البالغِين كونَها تحتوِي عَلى مشاهِد عنيفَة وتشابُكات نفسيّة! ✿
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 552,757
  • WpVote
    Votes 34,877
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
حراس المعرفة by nooril_ux
nooril_ux
  • WpView
    Reads 16,319
  • WpVote
    Votes 374
  • WpPart
    Parts 4
إنَّ أكاديميةَ كلاڤيس... متاهة، طرقُها مُلغَّمة، ملتوية، كل خطوة فيها، حتى لو بدَت في حينِها عادية، قد تقودُ إلى دوامةٍ منَ الفضائعِ التي لن تخرُجي مِنها... ❗هام: •جميع المواضيع والمعلومات التارخية التي قد ترد في الرواية قد تحتمل التصديق أو التكذيب. •الرواية خالية من أي ألفاظ تخدش الحياء ولا تدعم ولا تمجد لأي شيئ مُنافٍ للأخلاق، لا تُرَوِّج للمحرمات. •جميع الحقوق محفوظة، ممنوع أخذ أو اعادة نشر أي جزء منها ولو كان مجرد جملة على مواقع التواصل الاجتماعي. #1ألغاز. #1خيال علمي. 1# darkacademia 1# psycho
سيرينورا  by fatmamohse
fatmamohse
  • WpView
    Reads 3,113
  • WpVote
    Votes 96
  • WpPart
    Parts 2
"أنا أُخبرُك منذُ البدايةِ، وقبلَ أن تُقلبَ الصفحةَ..." تعقد حاجبيك بتساؤلٍ ردًّا على نبرةِ الرجل، لكنه يُكمل وهو يدسُّ يدَه في جيبِ معطفِه، ويُخرجُ بيدقَ شطرنجٍ قائلًا "أنتَ لن تكونَ إلّا بيدقًا في رُقعةِ شطرنجي، أُحرّكُك كما أشاءُ، أبيتَ أم شئتَ." تبلعُ ريقَك خوفًا، رغم أن هاجسًا غريبًا يهمسُ لك أن تُكملَ في فتحِ الكتاب. لكنّك تفغرُ فاهَك صدمةً حين تبدأُ خيوطٌ ملوّنةٌ بالزحفِ من جوانبِ الطاولة... فتتبعها بحدقتَيك حتى تصلَ إلى أصابعِ الرجلِ الجالسِ أمامك. تلتفُّ تلك الخيوطُ حول أنَامل الرجل شيئًا فشيئًا، حتّى تبدأَ في التكوّن... فتبصرُ دُمى غريبةَ الشكلِ تنتهي عندها تلك الخيوطُ التي يُمسكُ بها الرجل. يتحدّثُ مرةً أخرى، لكن هذه المرة كانت نبرتُه متسلّطةً غريبةً، وهو يُشيرُ بيده إلى العرائسِ التي تتحرّكُ بفعلِ أنامله "وكلُّ الشَّخصيّاتِ في تلكَ الرِّوايةِ ليست سوى دُمى ماريونيت، أَتلاعَبُ بها، وأُسيِّرُها كما أُريدُ." تومئُ برأسِك كأنك تجيبُه دون وعي، لكنك تُبصرُه وهو يميلُ إلى الوراءِ قليلًا، يستندُ إلى الكرسيّ...