في هذا العالم ..
كُل كائن يولَد تكون عليه علامة تُطابق نصفه الآخر ..
فقط المقدران لبعضهما يمكنهما
رؤية علامة الآخر ..
ولكن!
ماذا ستفعل بطلة قصتي حين يكون نصفها الآخر غير بشري !
.
.
أي تعليق غير لائق بلوك ..
تسرق او تاخذ فكرة بدون إذني؟ ما اسمح ولا أحلل
Start : 180409
End : 190208
الكوفر من صُنعي.
جميع الحقوق محفوظة لي.
تركيبته المتصلبة لاتقبل التغيير ولاتحبذ الاشياء المتجددة خُلق ليكون هو نفسه (( كِنان كاساغلي )). وكل شيء ينسبه الى نفسه يبقيه لنفسه للابد .
كانت ساذجة لا تفهم لاتعي حقيقة ما وراء السِتار لاتعرف ماذا يكن لها من شعور عظيم فمفهومها للحب بدا سطحيا جدا امام مشاعره الجياشة المدفونة في داخله لهذا كانت ضحية لعشقه اللذي بدا لها ككراهية آلمتها !
جعلها تعود اليه مرغمة متألمة ليس بأرادتها ولا يجد في هذا جُرم وأنانية كما استنتجت الصغيرة
لأنه دائما يشعر انها من حقه ويجب اخذها بشكل او بآخر بدون مبررات تافهه ..
_
_🍂
الكاتبة : ּســكـون|{'koke98
الاحداث مختلفة تماما عن اي رواية اخرى
يمنع الاقتباس 🚫
في احد الملاجئ المظلمه سواء كانت شكلآ ام روح من يسكن فيها ....رمي طفل في العاشرة من عمره بين زوايا الملجئ الموحشة بعد ان فقد جميع عائلته .....وحيدآ دون عائلة دون سند مع قدرآ مجهول يخبئ له الكثير ....كان طفلا صغيرا خائفا ومخيفآ لجميع اقرانه في الملجئ عدواني قاطب الحاجبين ذو نظرات سوداء لا تناسب صغر سنه توهموا ان هذا الوحش الصغير ابكم عندما جلبوه لم يسمع احدآ صوته حتئ جاء ذلك اليوم الذي اشرق علئ عتمة حياته عندما وجدوا طفله رضيعه حديثه الولادة عند مدخل الكنيسه
جن بها ...فقد ما تبقئ من شظايا عقله الطفولي فيها
لتنطق روحه قبل لسانه ....ملكي...
المجنحين..
قصه من عالم مختلف يسوده البشر والمجنحين ..
بعد ان كان العالم يعيش في سلام .. تجرأه احد البشرين بالتعدي على المجنحين بطريقه وحشيه من ما اثار الغضب والحقد والتعصب في روح المجنحين ليأخذو الحذر من البشر بوضع قوانين صارمه بعد حرباً داميه دامت لسنين ومازلت مستمره ولكنها اصبحت الحرب البارده ..
بعد مرور هذه السنين يتبعثُ نوراً من الظلام !
من اين خرج ؟ وكيف ؟...
هذا النور هو بطل هذه القصه أليكساندر ..
(البارتات راح يكونون يوميا ويمكن اكثر من واحد باليوم وشكرا ) ...
استمتعو ?
G×B
B×B
في عالم الخوارق حيث المستذئبين كل شخص لديه رفيق ذكرا كان ام انثى له نصفه الاخر يكمل معه حياته
كل شخص يولد بعلامة تميزة و يملك الرفيق نفس علامته حين ظهوره
فكيف سيستطيع الألفا خاصتنا معرفة رفيقته و هو لا يرى
روايتي الجديدة اتمنى تنال اعجابكم كسابقاتها
الملخص :
قصة خيالية ..أساطير ••
لا يمكن تخيل حدوثها بالواقع >> هذا ماكانت تقوله .. وفي أعماااااااق أعماااقها تتمنى وجود تلك الاساطير
فماذا يحددددددث اذا أصبحت هي جززززءاً من تلك الاسطورة !!
- هل ستصدق ؟!
- ام ستنكر ؟!
- أو تفر هاربةةة بجلدها ..؟؟!
•
•
لذلك قيل لنا في طفولتنا " إحذروا مما تتمنوه "
•أحبكِ وأعلمُ جيداً بأنَ ألحبَ لغيركِ مُحرم ، أحبكِ وأوقنْ
أن الله أوجدكي بِصَدري ، لأفرح ولأتجاوز ألسماءِ مُحلقاً
نحوكِ دون عودة أرتجيها .
•وهل يَتسع صدرك لأحاديثي ألمملة ، هل يتسع حضنكِ
لحُزني ، وقلبكِ للوقوع ب غرام شخص بائس مثلي.
《أدم》
•لو كانَ سجني حضنكَ ، ومُعتقلي عينيك ، وقيودي
أضلعكْ ، أذاً فالتسقط الحرية.
•أحببتكَ باليقين ألذي لن يَحني ظَهري يوماً ، احببتُكَ
بروحٍ لم تخاف ألحياة بمرها لطالما أنكَ مَعي ، أحببتكَ
ك شيء مني ، وككل شيء لي.
《روح》
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رواية بطابع عربي ومن تأليفي ، مختلفة عن السابقة
التي كانت بطابع غربي .
ماكسيميان... الملك الطاغية وقع رهن الإختبار...
فأُرسل إليه ملاك من ملائكة الأرض...
.
.
.
أهانها...
فاحترمته...
نبذها...
فأحبته...
وعندما كان على وشك فقدان حياته...
أنقذته...
فلم يرضَّ الموت مشاهدة معاناتها المستمرة فى سكوت...
فانتشلها منه...
وعندما كان الندم عنوانه والذكريات السيئة أحلامه وآلامه...
قرر القدر إعطائه فرصة أخرى...
ولكن كان عليه الإجابة على سؤالٍ ليس بالصعب...
فسأله القدر : ماذا ستفعل عندما تلقاها مرة أخرى...؟
فأجابه: سأقبلها بجنون....
____________________
Written by : Wight_Angel
*يمنع السرقة أو الإقتباس سواء بالأفكار أو الأحداث حتى لا تتعرض للمسائلة القانونيه
*جميع الحقوق تعود للكاتبة
أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)