درُوسِيلَّا... العَظمَة و القُّوة بالإِيطَاليَة..
"وريثة لم تُذكر إلا في أوقات الخطر، بسبب عروش تنتظر من يقتنصها، في عالم مليء بالدماء والخيانات،
كانت هي الوحيدة التي لم تُدرب على القتال، بل على البقاء، امرأة ضعيفة في مظهرها، لكنها أكثر مما يراه الجميع.."
درُوسِيلَا كَامُورَا.. الفَتَاة الصَّغِيرة التِّي كَانت تَخافُ مِن الظَّلام ، الآن هِي مَلِكَة تَحكُمه..
" إذَا رَأيتَ وَجهَها فنِهَايَتُك قَرِيبَة"....
Drucilla Camorra.. a chaos personified..
قُم بقِراءة أَول مُقدِمتَين كي تَفهَم مُحتَوى الرِوَايَة أكثَر.
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر ،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.
🛑 تحذير ! هذه الرواية قد لا تلائم الجمهور الناشيئ.
#1 تصنيف رومانسية (لا أبيح النقل بأي شكل من الأشكال)
أنير أزارو.
غني، عنيد ومعروف بوسامته ونجاحه بقدر ما هو معروف بقسوته، اخلاقه الرمادية، حبه للوحدة وطبعه الديكارتي.
.
المشاعر؟ لم تعد يوما على صاحبها بالنفع. الحب؟ لم يجده بأي قلب فتحه على طاولة العمليات. الندم؟ ترف الضعفاء. الغد؟ ليس بشيئ يخطط له. القلب؟ لغز يبحث عن حله.
وان كان هناك ما يحب هذا الجراح الثلاثيني الوسيم القيام به فهو فك الألغاز...
لكن مالذي سيحدث له حين سيصادف ذات صباح وبمنتصف صالون شقته، لغزا لا ككل الالغاز.
امرأة.
وليست أي امرأة.
ميرا ايسادن.
فاتنة، ذكية ومراوغة... صاحبة الضحكة الملائكية، النظرة النارية واللائحات اللانهائية من القواعد. امرأة تمتلك من الأسرار ما يمتلك هذا العالم من الألوان.
الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel
منذ قرون، فصل الدم بين اسمين لا يُفترض أن يجتمعا أبدًا...
لكن القدر لا يعترف بقوانين البشر، ولا بعهودٍ كُتبت بالخوف والانتقام.
وبينما تستعد مدينتهم لجولة جديدة من الحرب الصامتة، يجد شخصان نفسيهما عالقين في خيطٍ واحد... خيط قد يكون كافيًا لإشعال ما حاولت عائلتاهما إخماده لأجيال.
فبعض الصدف ليست صدفًا، وبعض الأسرار لا ينبغي لها أن ترى النور